اقترب الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني السابق لبورنموث، من تولي تدريب ليفربول، بعدما أصبح المرشح الأبرز لقيادة الفريق خلفًا للهولندي آرني سلوت، في ظل رغبة إدارة النادي في إعادة الفريق إلى مساره الصحيح.
ويتصدر إيراولا قائمة المرشحين لتدريب ليفربول، بعدما لفت الأنظار خلال تجربته مع بورنموث، والتي شهدت تطورًا كبيرًا في نتائج وأداء الفريق.
وأشاد الإسباني غوارديولا، المدير الفني السابق لمانشستر سيتي، بطريقة لعب إيراولا والأسلوب الحديث الذي قدمه، بعد ثلاثة مواسم ناجحة مع بورنموث، قاد خلالها الفريق لإنهاء الدوري الإنجليزي في المركز السادس خلال الموسم الماضي، والتأهل لأول مرة في تاريخ النادي إلى البطولات الأوروبية.
ونجح إيراولا في تطوير مستوى بورنموث رغم رحيل عدد من أبرز لاعبيه، وهي التجربة التي ينتظر ليفربول تكرارها داخل أنفيلد، ولكن بوتيرة أسرع بسبب حجم التحديات التي تواجه الفريق.
واختار ليفربول في وقت سابق المدرب الهولندي آرني سلوت، الذي تمت إقالته السبت الماضي، بسبب قدرته على تقديم كرة قدم هجومية، إلى جانب سجله في تطوير اللاعبين.
وتراجع مستوى ليفربول خلال الفترة الأخيرة من تجربة سلوت، حيث لم تظهر الأفكار التي تعاقد معه النادي من أجلها، ليصبح ترتيب الفريق من الداخل واستعادة ثقة اللاعبين من أهم الملفات أمام المدرب الجديد.
وعانى ليفربول خلال الموسم الماضي من عدم الاستقرار وتراجع الأداء في الجولات الأخيرة، وهو ما جعل النادي يبحث عن إعادة النشاط والحماس إلى الفريق خلال المرحلة المقبلة.
ويحتاج ليفربول إلى دعم مركزي الجناحين، باعتبارهما من العناصر المهمة في طريقة لعب إيراولا، من أجل تحقيق أكبر استفادة من المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك عند اكتمال جاهزيته.
ويخطط النادي أيضًا لتدعيم خط الوسط ومركز الظهير الأيمن بلاعب قادر على المشاركة في أكثر من 40 مباراة بالموسم، بعد المشاكل البدنية التي واجهها الفريق خلال الموسم المنتهي.
ويعد منح الألماني فلوريان فيرتز مساحة أكبر لإظهار قدراته من الملفات المهمة أمام المدرب الجديد، حيث لم يقدم المستوى المنتظر منذ انتقاله إلى الليفر في الصيف الماضي، إلى جانب إيجاد أفضل طريقة لتشكيل ثنائي قوي مع النمساوي دومينيك سوبوسلاي.
