برايدون حكاية بدأت بحلم مع غوارديولا وانتهت بدموع الوداع


تحولت قصة الإسباني بيب غوارديولا مع مانشستر سيتي إلى مشهد أقرب للروايات السينمائية، بعدما أعاد النادي إحياء واحدة من أشهر اللحظات الإنسانية في بداية رحلة المدرب التاريخية مع الفريق، عبر لقاء مؤثر جمعه مجدداً بالطفل برايدون بينت، الذي أصبح رمزاً لجيل كامل من جماهير «السيتي».


وتعود القصة إلى صيف عام 2016، حين فاجأ مانشستر سيتي الطفل برايدون بينت، الذي كان يبلغ من العمر سبع سنوات فقط، بوجود غوارديولا إلى جانبه داخل سيارة أجرة، في مقطع انتشر حينها بشكل واسع، بسبب عفوية الطفل وحديثه الصادق مع المدرب الإسباني.


وخلال تلك المقابلة الشهيرة طلب برايدون من غوارديولا ضاحكاً: «بما أنك أصبحت مدربنا، هل يمكنك الاتصال بصديقك ميسي لينضم إلينا؟»، ليرد بيب بابتسامته المعتادة: «ميسي؟ سيكون ذلك رائعاً، لكن الأمر صعب بعض الشيء».


وبعد مرور عشرة أعوام عاد المشهد نفسه ليتكرر، ولكن هذه المرة في إطار وداعي مؤثر، عقب إعلان غوارديولا نهاية رحلته الأسطورية مع مانشستر سيتي في عام 2026.


والتقى المدرب الإسباني مجدداً ببرايدون، الذي أصبح شاباً يبلغ من العمر 17 عاماً، داخل سيارة أجرة تحاكي تفاصيل اللقاء الأول، في مشهد اختصر رحلة كاملة من الأحلام والإنجازات.


وتحوّل الحوار هذه المرة من طفل يحلم بالألقاب والتعاقد مع النجوم إلى شاب يوجه كلمات الشكر والامتنان للمدرب الذي قاد مانشستر سيتي إلى أعظم فتراته التاريخية، بعدما حقق الهيمنة المحلية، والثلاثية التاريخية، ولقب دوري أبطال أوروبا.


ولم يكن الفيديو مجرد مادة تسويقية أو لقطة وداعية عابرة، بل بدا وكأنه رسالة وفاء لجيل كامل من جماهير مانشستر سيتي، الذين كبروا مع أفكار غوارديولا وإنجازاته، تماماً كما كبر برايدون أمام أعين العالم.