100 ياردة تفصل غوارديولا عن «الماضي الجميل»


يقترب المدرب الإسباني بيب غوارديولا من طي صفحةٍ تاريخية امتدت لعقد كامل في مانشستر سيتي، وسط أنباء عن رحيله هذا الصيف بعد مسيرة حافلة حصد خلالها 20 لقباً وغير خلالها ملامح كرة القدم الإنجليزية.


ولكن خلف أضواء الاتحاد، وفي مشهدٍ يختلط فيه المجد الكروي بتفاصيل الحياة الشخصية، تظهر قصة أخرى أكثر هدوءاً وتعقيداً، وهي قصة عقار فاخر في برشلونة، لا يبعد سوى 100 ياردة فقط عن منزل الزوجية السابق الذي جمعه بزوجته المنفصلة كريستينا سيرا.


وبعد 10 سنوات صنع خلالها غوارديولا واحداً من أعظم الفرق في تاريخ البريميرليغ، يتجه المدرب الإسباني إلى مغادرة مانشستر سيتي، وفق ما كشفت تقارير صحفية، ليبدأ مرحلة جديدة خارج أسوار النادي.


وخلال تلك الحقبة، قاد غوارديولا السيتي إلى منصات التتويج المحلية والقارية، راسماً هوية فنية جعلت النادي ضمن نخبة كرة القدم العالمية.


ولكن الوجهة الأقرب تبدو مرتبطة بالجذور، فبحسب تقارير إعلامية، يضع غوارديولا عينه على منزل فاخر في حي بيدرالبيس الراقي بمدينة برشلونة، وتبلغ قيمته نحو 13.5 مليون جنيه إسترليني، ويضم مسبحاً وصالة رياضية وإطلالات بحرية واسعة.


والمفارقة اللافتة أن هذا العقار لا يبعد سوى خطوات قليلة عن منزله السابق، في نفس الحي الذي شهد جزءاً كبيراً من حياته العائلية، قبل أن تبدأ علاقته الزوجية مع سيرا في التراجع.


وبينما تركز الأضواء على مستقبله التدريبي، لا تغيب تفاصيل الحياة الشخصية عن المشهد، فقد بدأت إجراءات الانفصال بين غوارديولا وسيرا عام 2024 بعد نحو 30 عاماً من الزواج، وسط تقارير أشارت إلى انتقالها للعيش في منطقة أخرى داخل برشلونة.


ورغم الانفصال، ظل اسم المدرب الإسباني مرتبطاً بمحاولات لإعادة ترتيب العلاقة، في وقت يواصل فيه رحلته المهنية في إنجلترا، حيث يقيم حالياً في وسط مانشستر.


وتشير تقارير إلى أن فكرة العودة إلى إسبانيا قد تمنح غوارديولا مساحة أكبر لقضاء وقت أطول في برشلونة، وربما إعادة بناء تفاصيل حياته بعيداً عن ضغط كرة القدم الإنجليزية.


وبينما يترقب العالم إعلان نهاية حقبته في مانشستر سيتي، يبدو أن القصة الشخصية للمدرب الكتالوني تكتب فصلاً آخر بصمت.