ليفربول يواجه خطرًا يهدد مشروع سلوت

سلوت
سلوت

دخل ليفربول مرحلة صعبة في الموسم الحالي، بعدما أصبح مهددًا بفقدان مقعده في دوري أبطال أوروبا، وهو ما قد ينعكس بصورة مباشرة على مستقبل المدرب الهولندي آرني سلوت وخطط النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

وأكدت صحيفة «ذا أتلتيك» أن خسارة ليفربول أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2 أعادت الضغوط على الفريق قبل الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي، بعدما كان قريبًا من حسم التأهل إلى دوري الأبطال قبل أسابيع قليلة.

وأوضحت الصحيفة أن ليفربول كان يحتاج فقط إلى تجنب الخسارة أمام أستون فيلا لضمان إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى، لكن النتيجة الأخيرة وضعت الفريق في موقف أكثر تعقيدًا قبل مواجهة برينتفورد.

ويحتل بورنموث المركز الأقرب لملاحقة ليفربول في سباق التأهل الأوروبي، بعدما قلص الفارق إلى 4 نقاط، مع استمرار نتائجه القوية خلال الأشهر الأخيرة.

وأشار التقرير إلى أن بورنموث يملك سلسلة هي الأطول دون خسارة بين أندية الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، بعدما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في آخر 16 مباراة منذ يناير الماضي.

ويحتاج بورنموث إلى الفوز على مانشستر سيتي ثم نوتنغهام فورست في الجولة الأخيرة، مقابل خسارة ليفربول أمام برينتفورد، مع تعويض فارق الأهداف، من أجل انتزاع بطاقة دوري الأبطال.

وأكدت «ذا أتلتيك» أن غياب ليفربول عن دوري أبطال أوروبا لن يمثل أزمة رياضية فقط، بل سيؤثر أيضًا على الوضع المالي للنادي وخططه المستقبلية في سوق الانتقالات.

وأوضحت الصحيفة أن الفارق المالي بين المشاركة في دوري الأبطال والدوري الأوروبي يصل إلى ما لا يقل عن 80 مليون جنيه إسترليني، بسبب عوائد الجوائز والرعاة وإيرادات المباريات.

وارتفعت عوائد ليفربول من بطولات الاتحاد الأوروبي من 23 مليون جنيه إسترليني خلال موسم الدوري الأوروبي 2023-2024 إلى 82.5 مليون جنيه إسترليني بعد العودة إلى دوري الأبطال، بينما تتوقع التقارير وصول الرقم إلى نحو 94 مليونًا هذا الموسم.

وأضاف التقرير أن إدارة مجموعة «فينواي سبورتس جروب» تعتمد على نموذج اقتصادي قائم على الاستدامة، وهو ما يجعل المشاركة المستمرة في دوري الأبطال عنصرًا أساسيًا في خطط النادي.

وأشارت الصحيفة إلى أن غياب ليفربول عن البطولة الأوروبية الكبرى قد يدفع الإدارة إلى تقليص الإنفاق أو التفكير في بيع بعض اللاعبين لتخفيف الضغوط المالية.

ويرتبط الملف أيضًا بمستقبل آرني سلوت، بعدما بدأت جماهير ليفربول في التعبير عن غضبها خلال الأسابيع الأخيرة بسبب تراجع النتائج والأداء.

وذكرت «ذا أتلتيك» أن خسارة ليفربول فرصة التأهل إلى دوري الأبطال قد تزيد الضغوط على المدرب الهولندي، خاصة بعد الانتقادات الجماهيرية الأخيرة، إلى جانب حالة الاستياء التي ظهرت داخل الفريق.

وتحدث التقرير عن منشور محمد صلاح الأخير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي انتقد خلاله أسلوب لعب الفريق، في وقت أبدى فيه عدد من لاعبي ليفربول دعمهم لموقف النجم المصري.

وأكدت الصحيفة أن إدارة ليفربول لا تزال تدعم سلوت حتى الآن، مع الأخذ في الاعتبار ظروف الموسم الحالي، ومنها الإصابات وتأقلم الصفقات الجديدة، إضافة إلى وفاة البرتغالي ديوغو غوتا الصيف الماضي في حادث سيارة.

وأوضحت أن الإدارة ترى أن تتويج سلوت بلقب الدوري الإنجليزي في موسمه الأول يمنحه مساحة إضافية من الثقة، رغم التراجع الذي شهده الفريق هذا الموسم.

ويستعد ليفربول لمواجهة برينتفورد في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي، يوم الأحد المقبل، مع ترقب نتائج منافسيه في الجولة الأخيرة، لحسم موقفه من التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.