اقترب الإسباني بيب غوارديولا من إنهاء رحلته مع مانشستر سيتي، بعدما كشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن المدير الفني للفريق اتخذ قراره النهائي بالرحيل مع نهاية الموسم الحالي، عقب 10 سنوات قضاها داخل النادي الإنجليزي.
وكان مانشستر سيتي توج بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي، بعد فوزه على تشيلسي بهدف دون رد في المباراة النهائية، ليضيف الفريق البطولة الثانية له هذا الموسم، ويرفع غوارديولا رصيده إلى 20 لقبًا منذ توليه تدريب النادي.
وأكدت «ديلي ميل» أن مصادر من داخل مانشستر سيتي أوضحت أن قرار المدرب الإسباني جرى اتخاذه قبل أسابيع، مع عدم وجود أي نية للتراجع عنه، رغم النجاحات التي حققها الفريق هذا الموسم.
وأضاف التقرير أن العاملين المقربين من الفريق يتوقعون صدور إعلان رسمي خلال الأيام المقبلة، وهو ما سيضع مانشستر سيتي أمام مرحلة جديدة لأول مرة منذ 10 سنوات، بعدما ارتبط اسم النادي طوال تلك الفترة بوجود غوارديولا على رأس الجهاز الفني.
وواصل غوارديولا العمل بصورة طبيعية خلال المباريات الأخيرة، رغم الأحاديث المستمرة حول مستقبله، إذ ظهر وهو يمنح لاعبيه تعليمات مستمرة داخل أرض الملعب، سواء على المستوى الدفاعي أو التحركات الهجومية، في إشارة إلى استمراره في أداء مهامه حتى اللحظات الأخيرة.
وأشار التقرير إلى أن المدرب الإسباني شعر خلال الشهرين الماضيين بوجود تراجع في مستوى الفريق، كما حمل نفسه جزءًا من مسؤولية عدم الوصول إلى حلول مبكرة لبعض المشكلات الفنية، لكنه لا يزال مقتنعًا بقدرة مانشستر سيتي على مواصلة المنافسة وتحقيق النجاح خلال السنوات المقبلة.
ويعد الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني السابق لتشيلسي، الاسم الأقرب لخلافة غوارديولا في تدريب مانشستر سيتي، بعقد قد يمتد حتى صيف 2028 مع إمكانية التمديد لموسم إضافي.
ورحل ماريسكا عن تشيلسي منتصف الموسم الحالي بعد تراجع النتائج، رغم قيادته الفريق في 92 مباراة، حقق خلالها 55 انتصارًا مقابل 16 تعادلًا و21 خسارة، كما توج مع النادي بلقب دوري المؤتمر الأوروبي ومونديال الأندية.
وكان غوارديولا قد لمح خلال الفترة الماضية، في أكثر من مناسبة، إلى تأجيل حسم موقفه النهائي بشأن مستقبله مع مانشستر سيتي حتى نهاية الموسم الجاري.
