فتحت تقارير فرنسية باب الجدل، بعدما كشفت صحيفة «ليكيب» عن وجود نقاشات داخلية في ريال مدريد، بشأن مستقبل الثنائي كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، في ظل اقتناع بعض المسؤولين داخل النادي بعدم نجاح التوليفة الهجومية بين النجمين خلال الموسم الحالي.
وكشفت الصحيفة الفرنسية أن حالة من الانقسام تسود داخل غرفة ملابس ريال مدريد، بعدما بدأت الانتقادات تتزايد ضد مبابي، بسبب تصرفاته الأخيرة وتصريحاته المثيرة للجدل، عقب مباراة ريال أوفييدو في الدوري الإسباني.
وقال مبابي بعد اللقاء: «أعلم أن هناك الكثير من الأشخاص لا يتحدثون، وأجد نفسي مضطراً لقراءة الصحف لمعرفة ما يفكرون فيه، أما أنا فأفضل الحديث مباشرة»، وهي التصريحات التي اعتبرتها الصحيفة بعيدة عن روح المجموعة داخل الفريق.
وأضاف التقرير أن غالبية لاعبي ريال مدريد يميلون لدعم فينيسيوس جونيور، باعتباره أحد أكثر اللاعبين قرباً من غرفة الملابس، بينما يعيش مبابي حالة من العزلة المتزايدة داخل الفريق خلال الفترة الأخيرة.
وأشار التقرير إلى أن بعض المسؤولين داخل ريال مدريد بدأوا بالفعل مناقشة فكرة رحيل أحد النجمين خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، بسبب عدم الانسجام الفني بينهما داخل الملعب، رغم تمسك فلورنتينو بيريز باستمرار الثنائي ضمن المشروع الرياضي للنادي.
وأكدت «ليكيب» أن رحيل مبابي يبدو مستبعداً حتى الآن، خاصة أن عقده يمتد حتى صيف 2029، بينما لم يحسم فينيسيوس جونيور ملف تجديد عقده مع ريال مدريد حتى الآن، رغم أن عقده الحالي ينتهي في 2027.
كما ربطت الصحيفة الأمر باقتراب البرتغالي جوزيه مورينيو من تدريب ريال مدريد، بعدما أصبح المرشح الأبرز لخلافة ألفارو أربيلوا، مشيرة إلى أن أسلوب المدرب البرتغالي القائم على الانضباط التكتيكي والواجبات الدفاعية، قد يخلق تحديات إضافية لبعض نجوم الخط الأمامي.
وأوضحت الصحيفة أن مورينيو لا يفضل عادة المهاجمين الذين لا يشاركون بفاعلية في الضغط الدفاعي، وهو ما أعاد للأذهان علاقته السابقة مع كريم بنزيما خلال فترته الأولى مع ريال مدريد.
وجاءت هذه التطورات، بعد موسم مضطرب داخل ريال مدريد، شهد خسارة الفريق لقب الدوري الإسباني مجدداً أمام برشلونة، إلى جانب تصاعد التوترات داخل غرفة الملابس خلال الأسابيع الأخيرة.
