هارت أوف ميدلوثيان يقترب من إنهاء 41 عاماً من هيمنة غلاسكو على الكرة الإسكتلندية


بات نادي هارت أوف ميدلوثيان على بعد خطوة من تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في كسر احتكار استمر 41 عاماً لعملاقي مدينة غلاسكو، سلتيك ورينجرز، على لقب الدوري الإسكتلندي لكرة القدم.


وبعد موسم استثنائي خالف كل التوقعات، ومن دون أي مؤشرات على التراجع، فرض فريق العاصمة إدنبرة نفسه في الصدارة منذ الجولة السادسة، قبل أن يجد نفسه اليوم على بُعد نقطة واحدة فقط من اللقب.


ويحل هارت ضيفاً على سلتيك، اليوم، على ملعب «سلتيك بارك» في مواجهة حاسمة، حيث قد ينجح فريق إدنبرة في إعادة رسم ملامح الكرة الإسكتلندية للمرة الأولى منذ أكثر من أربعة عقود.


وعاش هارت، مساء الأربعاء، لحظات كان خلالها بطلاً افتراضياً للدوري لمدة 12 دقيقة فقط، قبل أن يعادل سلتيك النتيجة ثم يخطف الفوز بركلة جزاء قاتلة في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع أمام مذرويل بنتيجة 3-2.


وفي التوقيت ذاته، حقق هارت فوزاً سهلاً على فالكيرك بثلاثية نظيفة، لكن أنظار جماهيره بقيت معلقة بما يحدث في المباراة الأخرى.


وقال مدرب هارت، ديريك ماكينيس، عقب اللقاء بسخرية: «سمعت أن هناك ركلة جزاء في الدقيقة 96، ولم أكن بحاجة لأن أسأل لمصلحة مَن احتُسبت».


وأصبح الفارق بين الفريقين نقطة واحدة فقط، ليبدو لقاء السبت أشبه بـ«نهائي كأس يمتد 90 دقيقة»، قد ينهي عقوداً طويلة من السيطرة المطلقة لأندية غلاسكو على الكرة الإسكتلندية.


يذكر أن سيلتك هو حامل لقب الدوري الإسكتلندي، إذ نجح في التتويج باللقب للمرة الـ 55 في تاريخه، معادلاً رقم رينجرز.


وينفرد قطبي إسكتلندا بالأكثر تتويجاً بالدوري، فيما حقق هارت اللقب 4 مرات.


ولم يحقق لقب الدوري الإسكتلندي أي فريق، بخلاف رينجرز وسيلتك، منذ موسم 1984 - 1985 حين توج أبردين باللقب وقتها.