«كان يمكن علاجه بسهولة».. إفادة جديدة في قضية وفاة مارادونا

مارادونا
مارادونا

كشفت شهادة طبية جديدة خلال محاكمة وفاة الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا أن حالته الصحية في أيامه الأخيرة كانت قابلة للتحسن بشكل كبير، وسط استمرار التحقيقات المتعلقة بوجود إهمال محتمل من الفريق الطبي المشرف عليه قبل وفاته عام 2020.

وأكد الطبيب ماريو شيتر، الذي سبق له علاج مارادونا مطلع الألفية وحضر عملية تشريح الجثة، أن استخدام مدر بسيط للبول كان كفيلاً بتحسين حالة بطل مونديال 1986 خلال فترة قصيرة.

وقال شيتر خلال شهادته أمام المحكمة في سان إيسيدرو بالأرجنتين: «في غضون نحو 48 ساعة، كانت حالته ستتحسن بشكل واضح».

وأضاف اختصاصي العناية المركزة: «أرى يوميًا مرضى يعانون قصورًا قلبيًا احتقانيًا، نعطيهم مدرات للبول لتقليل السوائل ويغادرون المستشفى بعد ساعات».

وتواصل المحكمة الأرجنتينية النظر في القضية التي يحاكم فيها 7 من العاملين في المجال الصحي، بتهمة الإهمال المحتمل في وفاة مارادونا، بينما يواجه المتهمون عقوبات قد تصل إلى السجن 25 عامًا حال إدانتهم، على أن تستمر المحاكمة حتى يوليو المقبل.

وجاءت شهادة شيتر بعد سلسلة إفادات لخبراء وأطباء تحدثوا عن وجود كميات كبيرة من السوائل داخل أعضاء مارادونا عند وفاته.

وأكد الطبيب كارلوس كاسينيلي، الذي شارك في تشريح الجثة، خلال جلسة سابقة أن مارادونا «كان لديه ماء في كل مكان»، موضحًا أن تراكم هذه السوائل لم يكن من الممكن أن يحدث خلال أيام قليلة فقط، ما يعني أن علامات التورم كان من المفترض ملاحظتها من جانب الفريق الطبي.

وأشار التقرير الطبي إلى أن مارادونا توفي نتيجة أزمة قلبية تنفسية حادة مصحوبة بوذمة رئوية، وهي حالة تؤدي إلى تجمع السوائل داخل الرئتين.

وكشف شيتر أيضًا أنه نصح في عام 2020 بعدم خضوع مارادونا لفترة نقاهة داخل منزل مستأجر شمال بوينوس أيرس عقب العملية الجراحية التي أجراها، مفضلاً بقاءه تحت الرعاية الطبية داخل المستشفى، قبل أن يقرر أسطورة نابولي السابق استكمال علاجه منزليًا.