ريمون دومينيك يهاجم نتفليكس.. والمنصة ترد: حصل على المقابل

أعرب ريمون دومينيك، المدرب السابق للمنتخب الفرنسي «2004-2010»، عن غضبه من طريقة تناول تصريحاته في الفيلم الوثائقي «الحافلة، البلوز في إضراب» الذي بثته منصة نتفليكس حول إضراب منتخب «الديوك»خلال كأس العالم 2010، وعُرض الأربعاء الماضي، «ألم وخيانة» هكذا جاء رد فعل ريمون دومينيك بعد مشاهدة الفيلم الوثائقي، في بيان نُشر على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، واصفاً الفيلم بأنه اتهام عنيف للغاية ضده شخصياً، ومتحيز تماماً ومنحاز بشكل مثير للاشمئزاز، مضيفاً أن ما كان يُفترض أن يكون علاجاً تحوّل إلى مكب نفايات مليء بالكراهية.


وواصل دومينيك: لقد اتفقنا، كشرط أساسي لمشاركتي، على أن يكون لي رأي في كل شيء، لكنهم حرموني من هذا الأمر نهاية المطاف، مع إفلات تام من العقاب وأقصى درجات الخداع»، وردت الشركة المسؤولة عن المنصة بأن الفيلم الوثائقي ليس اتهاماً ولا منصة للتشهير، وأنه أُنتج بهدف عرض مواجهة بين الروايات. وبحسب شركة الإنتاج، فإن المقابلات كانت غير مدفوعة الأجر، لكن دومينيك حصل على عوائد، كما سُمح له بالاطلاع على مذكراته التي كان يدونها آنذاك، والتي ألهمته كتابه الأول عام 2012 بعنوان «منشورات فلاماريون» والتي كانت أشبه بوثيقة شخصية أفرغ فيها كل مشاعره وإحباطاته.