طالب نادي ساوثهامبتون، بمنحه مزيداً من الوقت لإكمال مراجعة داخلية شاملة بشأن مزاعم فضيحة التجسس، في وقت يضغط فيه منافسه ميدلسبره بقوة من أجل إقصائه من سباق التأهل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، في قضية قد تصل قيمتها إلى نحو 200 مليون جنيه إسترليني.
وتعود تفاصيل الأزمة إلى ما كشفته تقارير إعلامية عن ضبط محلل ضمن الجهاز الفني لساوثهامبتون وهو يقوم بتصوير تدريبات ميدلسبره من منطقة قريبة من ملعب التدريب قبل مواجهة ذهاب نصف نهائي ملحق الصعود، والتي انتهت بالتعادل السلبي، قبل أن تتحرك رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم وتوجه اتهاماً رسمياً للنادي بخرق اللوائح.
وفي تطور جديد، أكد الرئيس التنفيذي لساوثهامبتون، أن النادي طلب تمديد المهلة الممنوحة للرد، موضحاً أن الإدارة تسعى إلى فهم كامل للسياق، قبل تقديم أي استنتاجات، مع استمرار التعاون مع الجهات التنظيمية وإجراء مراجعة داخلية دقيقة لكافة الملابسات.
وقال فيل بارسونز إن النادي يعمل على تحديد الحقائق بشكل كامل ومسؤول، مشيراً إلى أن ضغط المباريات وتلاحم الجدول الزمني بين مواجهتي الذهاب والإياب فرض ضرورة الحصول على وقت إضافي لإنهاء التحقيق الداخلي.
وفي المقابل، يتمسك ميدلسبره بموقف صارم، حيث يطالب بتوقيع أقصى عقوبة رياضية ممكنة على ساوثهامبتون، والتي قد تصل إلى الاستبعاد من التصفيات، معتبراً أن ما حدث يمنح أفضلية غير مشروعة في واحدة من أكثر المراحل حساسية في الموسم.
وتملك لجنة الانضباط في رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم صلاحيات واسعة، تتراوح بين الغرامات المالية والإقصاء من المنافسات الجارية، ما يضع مستقبل ساوثهامبتون في التصفيات على المحك، قبل مواجهة الإياب المرتقبة وسط أجواء مشحونة وتوتر متصاعد بين الناديين.
