44 مليوناً يطالبون بطرد مبابي من ريال مدريد


أثارت عريضة إلكترونية تطالب برحيل النجم الفرنسي كيليان مبابي عن صفوف ريال مدريد موجة واسعة من الجدل في إسبانيا، بعدما تجاوز عدد الموقّعين عليها، بحسب الأرقام المعلنة، 44 مليون شخص خلال أيام قليلة.


وأُطلقت العريضة الثلاثاء الماضي، في وقت يعيش فيه النادي الملكي موسماً صعباً يقترب خلاله من إنهائه من دون ألقاب كبرى، باستثناء إحراز كأس السوبر الأوروبية وكأس القارات للأندية.


وجاء في نص العريضة: «إذا كنتم تعتقدون أن التغيير ضروري، فلا تلتزموا الصمت»، في دعوة مباشرة للمطالبة برحيل قائد المنتخب الفرنسي، الذي انضم إلى الفريق صيف عام 2024 وسط توقعات كبيرة.


ورغم التشكيك في الأرقام، فإن الانتقادات الموجهة إلى مبابي داخل العاصمة الإسبانية تبدو حقيقية ومتزايدة، في ظل خيبة الأمل الجماهيرية من نتائج الفريق هذا الموسم.


ومنذ وصوله إلى مدريد، سجل المهاجم الفرنسي 85 هدفاً في 100 مباراة بمختلف المسابقات، كما أحرز جائزة الحذاء الذهبي الأوروبي الموسم الماضي، غير أن هذه الأرقام الفردية لم تنعكس، بحسب منتقديه، على نجاح جماعي للفريق.


كما زادت تصرفات مبابي خارج الملعب من حدة الجدل، بعدما استغل فترة تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في مواجهة ريال بيتيس في 24 أبريل، للسفر إلى جزيرة سردينيا الإيطالية برفقة الممثلة الإسبانية إيستر إكسبوسيتو.


وأثارت صور الثنائي على متن يخت، التي انتشرت بالتزامن مع استعداد الفريق لمواجهة إسبانيول، استياء قطاع من الجماهير المدريدية.


وقال الصحافي بابلو بولو من صحيفة «ماركا» إن اللاعب «حصل على إذن من النادي للسفر وفق بروتوكول طبي محدد»، لكنه تساءل: «هل كان القرار ذكياً؟ ألم يكن من الأفضل أن يبقى إلى جانب الفريق في هذه اللحظات الصعبة؟».


وفي خضم التوترات المتزايدة داخل غرفة الملابس، والتي تحدثت تقارير عن شجار بين أوريليان تشواميني وفيديريكو فالفيردي، وصفعة مزعومة من أنتونيو روديغر لزميله ألفارو كاريراس، يجد مبابي نفسه في قلب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية.


كما أسهمت تعليقات بعض نجوم النادي السابقين والحاليين في تأجيج الجدل، بعدما ألمح كريم بنزيمة إلى أن فينيسيوس جونيور يبقى «الرقم واحد» في الفريق، في خطوة رأى مراقبون أنها تحمل رسائل غير مباشرة تجاه المهاجم الفرنسي.