عاشت جماهير أستون فيلا ليلة استثنائية في ملعب «فيلا بارك»، بعدما قاد الفريق واحدة من أعظم أمسياته الأوروبية بالتأهل إلى نهائي الدوري الأوروبي، عقب فوزه الكاسح على نوتنغهام فورست برباعية نظيفة، ليعوض خسارة الذهاب ويشعل المدرجات باحتفالات هستيرية كان بطلها الأبرز الأمير ويليام.
أمير ويلز، المعروف بعشقه الكبير لأستون فيلا، لم يتمالك مشاعره عقب صافرة النهاية، حيث ظهر وهو يصفق بحماس ويرفع قبضته احتفالاً وسط الجماهير، قبل أن يشارك المشجعين الغناء على أنغام الأغنية الشهيرة «سويت كارولين»، في مشهد خطف الأنظار وأشعل مواقع التواصل الاجتماعي.
ورغم الهدوء الذي بدا عليه قبل انطلاق اللقاء خلال حديثه مع المدرب أوناي إيمري، ومدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل، فإن التوتر ظهر واضحاً على ملامحه أثناء المباراة، قبل أن يتحول إلى فرحة عارمة مع انتفاضة الفريق في الشوط الثاني.
وجاءت البداية عبر أولي واتكينز، الذي أعاد أستون فيلا إلى أجواء المواجهة بهدف مهم في الدقيقة 36، بعد عمل مميز من إيميليانو بوينديا، قبل أن يمنح الأخير فريقه التقدم في مجموع المباراتين من ركلة جزاء في الدقيقة 58، لتنفجر المدرجات احتفالاً، ويظهر الأمير ويليام في أول رد فعل عفوي صاخب له خلال اللقاء.
وفي الدقائق الأخيرة، حسم أستون فيلا التأهل بهدفين متتاليين وسط أجواء جنونية داخل «فيلا بارك»، بينما بدا قائد الفريق جون ماكجين متأثراً بعظمة اللحظة، مؤكداً أن مثل هذه الفرص الأوروبية قد لا تتكرر كثيراً في مسيرة أي لاعب.
وسيواجه أستون فيلا في النهائي فريق فرايبورغ يوم 20 مايو في إسطنبول، في مواجهة قد تمنح النادي أول لقب كبير منذ 30 عاماً، إلى جانب بطاقة التأهل المباشر إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
ومن جانبه، أكد واتكينز أن خبرة إيمري الأوروبية تمنح الفريق ثقة هائلة قبل النهائي، مشيراً إلى أن المدرب الإسباني يعرف تماماً كيف يقود الفرق نحو منصات التتويج، خاصة أنه يملك سجلاً استثنائياً في البطولات الأوروبية.


