نهاية مؤلمة لمسيرة غريزمان الأوروبية مع أتلتيكو مدريد

أنطوان غريزمان
أنطوان غريزمان

لن تكون هناك «نهاية سعيدة» للفرنسي أنطوان غريزمان مع أتلتيكو مدريد، بعدما تبددت آماله مجددًا في بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا، عقب خروج الفريق الإسباني أمام أرسنال الإنجليزي من الدور نصف النهائي.

وخسر أتلتيكو مدريد فرصة الوصول إلى نهائي البطولة القارية، بعدما تعادل ذهابًا 1/1 في مدريد قبل أن يخسر إيابًا بهدف دون رد في لندن، ليواصل غريزمان رحلته الأوروبية من دون التتويج بالكأس الأغلى في القارة العجوز.

ويستعد المهاجم الفرنسي لمغادرة أتلتيكو مدريد خلال الصيف المقبل إلى الدوري الأمريكي، من دون أن ينجح في إضافة لقب دوري أبطال أوروبا إلى سجله، رغم مسيرته الطويلة مع النادي الإسباني.

واستعاد كثيرون ذكريات نهائي دوري الأبطال عام 2016، عندما أهدر غريزمان ركلة جزاء أمام ريال مدريد في النهائي الذي أقيم بمدينة ميلانو، قبل خسارة اللقب بركلات الترجيح.

وفي مواجهة لندن الأخيرة، حاول غريزمان قيادة فريقه للعودة، وظهر بصورة نشطة خلال الشوط الأول، عبر تحركاته وتمريراته وصناعته للفرص، إلى جانب أدواره الدفاعية، لكنه فشل في تغيير النتيجة.

وكاد اللاعب الفرنسي أن يحصل على ركلة جزاء في الشوط الثاني بعد تدخل من الإيطالي ريكاردو كالافيوري، إلا أن الحكم لم يحتسب شيئًا بعد العودة لتقنية الفيديو.

وخرج غريزمان من أرض الملعب في الدقيقة 66، بينما كانت جماهير أرسنال تحتفل بالتأهل إلى النهائي الأوروبي الأول للنادي منذ 20 عامًا.

وقال مدافع أرسنال الفرنسي ويليام ساليبا عقب المباراة: «غريزمان أسطورة، وقد لعبت إلى جانبه مع منتخب فرنسا، ولا يزال لاعبًا كبيرًا، وسبب لنا الكثير من المشاكل ذهابًا وإيابًا».

ويُعد غريزمان الهداف التاريخي لأتلتيكو مدريد، لكنه سيغادر على الأرجح من دون لقب دوري إسباني أو دوري أبطال أوروبا، مكتفيًا بالتتويج بلقب الدوري الأوروبي عام 2018.

ويرى مدربه الأرجنتيني دييجو سيميوني أن كرة القدم «لا تدين بشيء لأحد»، رغم وصفه المتكرر لغريزمان بأنه «عبقري كرة قدم».