أرسنال يعيش أفضل مواسمه منذ جيل «اللاهزيمة»

أرسنال
أرسنال

اقترب أرسنال من تحقيق واحد من أكبر إنجازاته، بعدما بلغ نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ عام 2006، ليواصل الفريق موسمه القوي تحت قيادة المدرب الإسباني ميكل أرتيتا.

حسم أرسنال تأهله إلى نهائي دوري أبطال أوروبا بعد الفوز على أتلتيكو مدريد بنتيجة 1-0 في إياب نصف النهائي على ملعب الإمارات بلندن، بهدف سجله القائد بوكايو ساكا، ليحسم التأهل بمجموع المباراتين 2-1.

اقترب أرسنال من صناعة موسم استثنائي، بعدما بات على بعد ثلاث مباريات فقط من التتويج بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى منذ عام 2004، حال فوزه على وست هام وبيرنلي وكريستال بالاس في الجولات المتبقية.

وينتظر أرسنال مواجهة مرتقبة في نهائي دوري الأبطال بمدينة بودابست يوم 30 مايو، أمام المتأهل من مواجهة باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ، حيث يدخل النادي الفرنسي لقاء الإياب الليلة متقدمًا بنتيجة 5-4.

وشهد ملعب الإمارات أجواء احتفالية كبيرة عقب التأهل، حيث احتفل ميكل أرتيتا ولاعبو أرسنال مع الجماهير بعد صافرة النهاية، بينما احتشد آلاف المشجعين خارج الملعب لاستقبال حافلة الفريق بالأعلام والهتافات.

وقال ميكل أرتيتا، في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام، إن الفريق يشعر بتحول كبير في الطاقة والثقة، مطالبًا لاعبيه باستغلال هذه الحالة حتى نهاية الموسم، مع إدراك حجم التحديات التي تنتظرهم.

وأكد المدرب الإسباني أن الفريق يملك القدرة والقناعة لتحقيق أهدافه، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة الحفاظ على التوازن والتركيز، خاصة مع اقتراب مواجهة وست هام في الدوري الإنجليزي.

واستعاد أرسنال خلال الموسم الحالي الكثير من ملامح فريق «اللاهزيمة» الذي قاده الفرنسي آرسين فينغر للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز دون أي خسارة في موسم 2003-2004، بعدما أعاد ميكل أرتيتا حالة الانسجام بين اللاعبين والجماهير، ونجح في تكوين فريق ينافس بقوة على البطولات المحلية والأوروبية، ويقدم كرة هجومية أعادت النادي إلى الواجهة القارية من جديد.

وأنهى أرسنال سنوات طويلة من الغياب عن المنافسة الأوروبية الكبرى، بعدما ابتعد عن نهائي دوري أبطال أوروبا منذ خسارته أمام برشلونة في نهائي عام 2006، بينما يسعى الفريق حاليًا للتتويج بأول لقب قاري في تاريخه الممتد لأكثر من 140 عامًا.

وقاد ميكل أرتيتا فريق أرسنال للاقتراب من تحقيق الثنائية المحلية والأوروبية، بعدما أصبح النادي منافسًا على لقبي الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، وذلك بعد سنوات اكتفى خلالها بالتتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2020 كآخر ألقابه الكبرى.

وأشاد المدرب الإسباني بلاعبيه عقب التأهل، مؤكدًا أنهم أصحاب الدور الأكبر في الوصول إلى هذه المرحلة، موضحًا أن المشروع بدأ بشكل تدريجي منذ توليه المسؤولية في عام 2019، قبل أن ينجح الفريق في العودة للمنافسة على أعلى المستويات محليًا وأوروبيًا.