أزمة تهز تشيلسي.. مودريك يواجه شبح الغياب حتى 2028


تلقى جناح تشيلسي، ميخايلو مودريك، ضربة قاسية بعد إيقافه لمدة أربع سنوات بقرار من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، على خلفية انتهاك قواعد مكافحة المنشطات، في قضية أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط الرياضية.


وبادر اللاعب الأوكراني، البالغ من العمر 25 عاماً، إلى استئناف العقوبة أمام محكمة التحكيم الرياضي، في خطوة يأمل من خلالها تقليص مدة الإيقاف أو إلغاءها، رغم عدم تحديد موعد جلسة الاستماع حتى الآن.


ويعود آخر ظهور لمودريك بقميص تشيلسي إلى نوفمبر 2024، قبل أن يتم إيقافه مؤقتاً عقب ثبوت نتيجة إيجابية في اختبار منشطات، ويعتقد أنها مرتبطة بمادة «ميلدونيوم» المحظورة، وهي نفس العقار الذي تسبب سابقاً في إيقاف نجمة التنس الروسية ماريا شارابوفا.


وكان النادي اللندني قد تعاقد مع مودريك في 2023 قادماً من شاختار دونيتسك مقابل صفقة بلغت 88 مليون جنيه إسترليني، بعقد يمتد حتى عام 2030 مع خيار التمديد لعام إضافي.


وبحسب السوابق، من المرجح أن تشمل العقوبة الفترة التي قضاها اللاعب بالفعل خارج الملاعب، ما يعني إمكانية استمراره بعيداً عن المنافسات حتى نهاية عام 2028، في حال تثبيت العقوبة.


ورغم الأزمة، يواصل مودريك تدريباته بشكل فردي، متمسكاً ببراءته، على أمل تكرار سيناريو تخفيف العقوبة الذي شهده نجم مانشستر يونايتد السابق بول بوغبا، والذي نجح في تقليص إيقافه من أربع سنوات إلى 18 شهراً بقرار من المحكمة ذاتها.


وتبقى القضية مفتوحة على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه جلسات الاستئناف، التي ستحدد مستقبل أحد أبرز المواهب الأوروبية في السنوات الأخيرة.