ملاعب مونديال 2026 تروي قصص أشباح المقابر وبركان غوادالاخارا وحصاد الخضار

تستعد بطولة كأس العالم 2026 لأن تكون الأكثر غرابة وإثارة في تاريخ المونديال، مع 48 منتخباً، و104 مباريات مقسمة على ثلاث دول، الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، و16 ملعباً مذهلاً يحمل كل منها قصصه الخاصة، من الألقاب الفظة إلى اللعنات والأساطير المحلية.
وتتضمن تلك الاستادات ملعب ميتلايف بنيويورك بنيوجيرسي، وسعته 78,576 متفرجاً، ويستضيف النهائي الكبير، لكنه اكتسب سمعة سيئة بين نجوم الدوري الأمريكي لكرة القدم بسبب الإصابات المتكررة في الركبة والكاحل، ليطلق عليه لقب «مقبرة الأبطال».


وملعب هارد روك في ميامي، وسعته 64,091 متفرجاً، وتم تشييده فوق مقبرة أثرية للسكان الأصليين عمرها 1200 عام، ويثير قصص الحظ السيئ للفرق المستضيفة، وملعب إن آر جي بهيوستن، وسعته 68,311 متفرجاً، وإلى جانب كرة القدم يستضيف الملعب معرض الروديو الأكبر في العالم، مع حظائر سرية تحت أرضيته لإيواء الماشية قبل إخراجها للجمهور.
وملعب دالاس، ويسع 94000 متفرج، ويضم الملعب أكبر شاشات معلقة في العالم عند افتتاحها، وهي تتدلى بشكل منخفض، ما يجعل كرة القدم أحياناً تصطدم بها في المدرجات الخلفية، وملعب لوس أنجلوس، أغلى ملعب رياضي في العالم بتكلفة بناء 7.3 مليارات دولار، وسعته 69650 متفرجاً، ويطلق عليه «السفينة الفضائية»، ويضم سقفاً شفافاً مزوداً بألواح إضاءة «إل إي دي» وشاشة بيضاوية ضخمة، ليكون تحفة هندسية واستثنائية من جميع الزوايا.


وملعب مرسيدس بنز في أتلانتا، وسعته 67382 متفرجاً، وسقف الملعب المصمم على شكل ثماني بتلات لفتح وإغلاق أشبه بعدسة الكاميرا، وملعب لومين بسياتل، وسعته 65123 متفرجاً، وملعب آروهيد كانساس سيتي، وسعته 67513 متفرجاً، ويحمل الرقم القياسي لأعلى مستوى صوت في ملعب رياضي، مع جمهور متحمس يصل صوته إلى 142.2 ديسيبل.


وملعب جيليت ببوسطن، وسعته 63815 متفرجاً، ويتميز بمنارة شاهقة على الطرف الشمالي وجسر مستوحى من جسر لونغفيلو، ما يضيف لمسة معمارية فريدة لمباريات المونديال، وملعب ليفي في خليج سان فرانسيسكو، وسعته 69391 متفرجاً، وهو ملعب صديق للبيئة، ويضم حديقة خضراوات على السطح تنتج أكثر من 3400 كيلوغرام من المنتجات سنوياً تستخدم في مطاعم الملعب، وملعب لينكولن فاينانشال فيلد بفيلادلفيا، وسعته 65827 متفرجاً، ويضم 11 ألف لوحة شمسية، و14 توربين رياح لتوليد الطاقة، ويعتبر من أكثر الملاعب احتراماً للبيئة في العالم.


وملعب أكرون في غوادالاخارا، وسعته 44330 متفرجاً، وتم بناؤه داخل تل اصطناعي مغطى بالعشب، مع سقف أبيض يمثل سحابة البخار والمقاعد الحمراء تمثل الفوهة النشطة للبركان، وملعب مونتيري، وسعته 50113 متفرجاً، وتصميمه غير متماثل، ليتيح للجمهور رؤية بانورامية للجبل الشامخ، مع ارتفاعات متفاوتة للمقاعد، وملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، ويقع على ارتفاع 2200 متر فوق سطح البحر، وسعته 72766 متفرجاً، واستضاف نهائيات كأس العالم 1970 و1986، مع تأثيرات الارتفاع على أداء اللاعبين وسرعة الكرة.


وملعب بي سي في فانكوفر، وسعته 48821 متفرجاً، وتم استبدال السقف القديم بسقف قابل للسحب مدعوم بالكابلات، ويشتهر بروابطه الدينية بعد زيارة البابا يوحنا بولس الثاني، وملعب بي إم أو بتورنتو، وسعته 44315 متفرجاً، وهو أقل ملاعب المونديال سعة، ويستضيف مدرجات مؤقتة لتلبية متطلبات الفيفا، على غرار ملعب 974 في قطر 2022.
ويبدو أن كأس العالم 2026 لا تقتصر على كرة القدم فقط، بل ستجمع بين التكنولوجيا، الهندسة المعمارية المذهلة، والتاريخ الغامض، مع ملاعب تحمل قصصاً مثيرة، لتصبح البطولة الأكثر إثارة وغرابة على الإطلاق.