أعلن نادي دبي لسباق الخيل عن تفاصيل أمسية "الإمارات سوبر ساترداي" ، آخر الأمسيات الثلاث الكبرى لكرنفال سباقات دبي في الموسم الجديد، والمزمع إقامتها يوم 2 مارس المقبل، على مضمار ميدان العالمي.
ويشارك في الأمسية 108 خيول من نخبة الخيول المحلية والعالمية، يتنافسون في 9 أشواط من السباقات المميزة التي تستقطب أفضل الخيول والمدربين والفرسان من جميع أنحاء العالم، على إجمالي جوائز تبلغ 10.3 مليون درهم، برعاية طيران الإمارات.
وتتضمن الأشواط التسعة 5 سباقات تأهيلية رصدت لها مكافآت تشجيعية بقيمة إجمالية تصل إلى 4 ملايين دولار.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد اليوم بمدرج مضمار ميدان العالمي، بحضور اللواء الدكتور محمد عيسى العظب، عضو مجلس الإدارة المدير التنفيذي لنادي دبي لسباق الخيل، والمهندس محمد سعيد الشحي المدير العام لهيئة الإمارات لسباق الخيل، وعادل غيث نائب الرئيس الأول للعمليات التجارية في الخليج العربي والشرق الأوسط.
وعبر المهندس محمد سعيد الشحي، عن سعادته بالهيكلة الجديدة التي تباها نادي دبي لسباق الخيل لإعادة تخطيط كرنفال سباقاته، وعلى رأسها أمسية “الإمارات سوبر ساترداي”.
وقال:" هذه الأمسية تعتبر محطة مهمة إلى الحدث الأكبر في كأس دبي العالمي، وهو ما يتجسد في نخبة الخيول القوية المتميزة المشاركة ومن بينها 17 خيلاً عالمياً، علاوة على أن 5 أبطال من كأس دبي العالمي في النسخ السابقة يشاركون في هذه الأمسية".
وأكد الشحي أن هيئة الإمارات لسباق الخيل تدعم بقوة كل أندية ومضامير الدولة للتأكيد على المكانة المتميزة التي تحظى بها سباقات الخيل في الإمارات على المستوى العالمي، مشيرا إلى ان الهيئة تلقت تأكيدات من الاتحاد الآسيوي على دعمه لإعادة الهيكلة التي جرت في موسم سباقات الخيل بدبي.
وأكد اللواء الدكتور محمد عيسى العظب، أن أمسية “الإمارات سوبر ساترداي، التي تأتي كثالث كرنفالات الهيكلة الجديدة لموسم سباقات دبي للخيل، بروفة حقيقة للحدث الأكبر ”كأس دبي العالمي".
وقال:" تقوم استراتيجية إعادة هيكلة موسم سباق الخيول، على إننا نملك من الممكنات التي تمنحنا فرصة لجعل موسم السباقات منطقة التقاء لأفضل الخيول المشاركة في سباقات الخليج والمنطقة، وهي التجربة التي أثبتت نجاحها تماماً".
وأضاف:" من خلال القراءات التي تمت للموسم حتى الآن تبين أن هذه الاستراتيجية ناجحة في تنفيذ خططها بفضل دعم الجهات الرسمية وعلى رأسها هيئة الإمارات لسباق الخيل، وكذلك الرعاة ومن بينهم طيران الإمارات".
وأوضح العظب أن أكثر من 25 مدربا دولياً متواجدون حاليا في الإمارات، نصفهم تقريبا من بريطانيا، وهو ما يعطي رسالة مفادها أن الإمارات نجحت في استقطاب أفضل الخيول والمدربين والفرسان في العالم خلال هذه الفترة.
وأضاف “هناك العديد من الفعاليات المصاحبة بالأمسية، مثل مسابقات الأزياء والترشيحات، والسحوبات ومرافق الضيافة المتنوعة، وذلك بهدف الاهتمام بالجمهور وتحفيزه على الحضور والاستمتاع ليس فقط بسباق الخيل بل بتجربة ترفيهية متكاملة”.
فيما أكد عادل غيث أن أمسية "الإمارات سوبر ساترداي" تعد بروفة ختامية لأمسية كأس دبي العالمي. وتتضمن تسعة أشواط، ويحمل كل شوط اسم أحد أقسام طيران الإمارات.
وقال “طيران الإمارات، رائدة في رعاية أشهر الأحداث الرياضية حول العالم، وخصوصاً سباقات الخيل والفروسية، ولا تزال في طليعة الداعمين للسباقات في دبي منذ أكثر من عقدين. واقترن اسم طيران الإمارات بالسباق الأكثر شهرة في الإمارات، وأحد أبرز السباقات العالمية الكبرى، كأس دبي العالمي ”الفئة الأولى"، الذي تبلغ جائزته المالية 12 مليون دولار، حيث ترعى اللقب منذ النسخة الأولى للسباق في عام 1996".