يصل مهرجان سمو ولي عهد دبي للقدرة إلى مسك الختام اليوم بإقامة السباق الرئيس لمسافة 119 كلم في مدينة دبي الدولية للقدرة بسيح السلم، الذي يقام برعاية «إعمار العقارية»، وتنظيم نادي دبي للفروسية بالتعاون مع اتحاد الفروسية والسباق، وستشهد النسخة 16 للكأس صراعاً مثيراً بين نخبة الفرسان من أقوى الإسطبلات في الدولة بعد أن شهدت سباقات المهرجان الثلاثة الماضية منافسات ساخنة امتدت حتى الأمتار الأخيرة.
وتدافع إسطبلات F3 عن اللقب بعد التألق اللافت في النسخة الماضية باحتكار المراكز الثلاثة الأولى لكأس سمو ولي عهد دبي للقدرة بواسطة البطل منصور خميس الشدي على صهوة الفرس «شيلا»، والوصيف راشد محمد عتيق خميس المهيري على صهوة الجواد «إيمهان دي لوريك»، والمركز الثالث عبر الفارس ماجد جمال المهيري على صهوة الجواد «شامان دي لا فولي».
وأقيمت أمس في مدينة دبي الدولية للقدرة الإجراءات الخاصة بالمشاركة في كأس سمو ولي عهد دبي للقدرة، أبرزها قياسات الأوزان للفرسان وعملية الفحص البيطري للخيول.
وينقسم سباق اليوم إلى 4 مراحل، وتبلغ مسافة المرحلة الأولى 40 كلم «اللون الأصفر»، والمرحلة الثانية لمسافة 32 كلم «اللون الأحمر»، والمرحلة الثالثة لمسافة 27 كلم «اللون الأزرق»، ثم المرحلة الرابعة الأخيرة لمسافة 20 كم «اللون الأبيض».
الحدث الأهم
وأكد اللواء الدكتور محمد عيسى العظب، عضو مجلس الإدارة المدير العام لنادي دبي للفروسية، أن سباق كأس سمو ولي عهد دبي للقدرة لمسافة 119 كم، يعتبر الحدث الأهم في المهرجان، ويأتي كمسك ختام لفعالياته، كما يعد أحد أهم الأحداث في برنامج القدرة خلال الموسم.
وقال: يكتسب السباق أهمية كبرى نظراً لارتباطه باسم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وهو من الأبطال البارزين في رياضة القدرة، ومن أصحاب الإنجازات الكبيرة، أهمها فوزه بلقب العالم في نورماندي، فرنسا 2014.
وأضاف: يشهد السباق على مدى أكثر من 15 عاماً تنافساً كبيراً بين الإسطبلات المختلفة لتسجيل اسمها ونيل شرف الدخول لقائمة الأبطال، ونتوقع أن تتواصل الإثارة في نسخة هذا العام.
وأشار إلى اكتمال جميع الاستعدادات لإخراج السباق بصورة مميزة تتناسب مع الاسم الذي يحمله، متوجهاً بالشكر إلى راعي السباق، شركة «إعمار».
وقال: تعكس هذه الرعاية حرص «إعمار» على دعم الرياضة في الدولة، خاصة رياضة الفروسية، التي تعتبر إحدى مفردات التراث الإماراتي العربي الأصيل.
وأعرب العظب عن سعادته بنجاح سباقات المهرجان التي أقيمت خلال الأسبوع الماضي، والتي شملت سباق السيدات والإسطبلات الخاصة وسباق اليمامة للأفراس، وأكد أنها خرجت بأفضل صورة، وشهدت تنافساً قوياً من الإسطبلات المختلفة، وكان الفوز فيها من نصيب الإسطبلات التي استطاعت إعداد وتجهيز خيولها بشكل أفضل.
مكانة كبيرة
وأكد إسماعيل محمد، مدرب إسطبلات MRM، أن مهرجان سمو ولي عهد دبي للقدرة يعد حدثاً استثنائياً؛ لما يحمله من مكانة كبيرة في قلوب الجميع، وهو ما يؤكده التنافس القوي بين مختلف الإسطبلات بدءاً من السباق الافتتاحي وصولاً إلى السباق الرئيس اليوم، مشيراً إلى إسطبلات MRM تخوض التحدي عبر مجموعة من الخيول، أبرزها «تاتارينو» الفائز بتحدي سيح السلم في بداية الموسم، إضافة إلى «تورك».
وأضاف إسماعيل محمد لـ«البيان»: إن جدول السباقات هذا الموسم يتيح الفرصة لتوزيع مشاركة الخيول بين مختلف السباقات حسب الأهداف المرسومة، مشيراً إلى أن سباق اليوم سيشهد منافسة قوية؛ باعتباره من أهم الألقاب في الموسم المحلي بجانب كأس صاحب السمو رئيس الدولة للقدرة، وكأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للقدرة.
وتقدم علي المهيري، مدرب إسطبلات دباوي، بخالص الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، على إقامة المهرجان السنوي الكبير الذي يستقطب نخبة الفرسان وأفضل الخيول في الدولة، مشيراً إلى أن الحدث بما يضم من سباقات جاء ناجحاً بكل المقاييس عبر مختلف المنافسات التي تم فيها رصد جوائز كبيرة للفائزين.
حيث يتميز المهرجان بوجود سباق خاص بالأفراس، وهو كأس اليمامة، ويعد هذا النوع من السباقات النادرة التي لا يتم تنظيمها على مستوى العالم إلا في مدينة دبي للقدرة عبر مهرجانين فقط، هما مهرجان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للقدرة، ومهرجان سمو ولي عهد دبي للقدرة.
وأضاف المهيري: إن المهرجان تميز بالمشاركة الكبيرة والنوعية عبر الدفع بأفضل خيول الإسطبلات من أجل الظفر بألقاب المهرجان.
