أكد المدرب سايمون كريسفورد أن سر النجاح الدولي لكأس دبي العالمي يعود إلى رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وقال: «لقد أتيت إلى دبي العام 1992، وعندما انطلق الحدث العالمي في العام 1996 كنت أحد أعضاء اللجنة، وسنة عقب سنة تحول الكأس إلى مهرجان عالمي، يشارك فيه نخبة الخيول الأبطال محققاً أهدافه الدولية». وأضاف: «الكأس بحد ذاته أصبح ملتقى عالمياً، يرحب فيه فارس العرب بالجميع من كل دول العالم، وهذا أحد العوامل التي تدل على أن دبي عاصمة عالمية للرياضة، خصوصاً سباقات الخيل».

تطور المنطقة

وقال سايمون كريسفورد: إن دخول دول المنطقة إلى هذا المجال عبر تنظيمها سباقات كبرى للخيول، يخدم المنطقة وصناعة الخيول ويطورها وهي عملية تكاملية، استفادت منها كل الدول التي انخرطت في هذا المجال، بالإضافة إلى الملاك والمدربين والفرسان، الذين وجدوا الفرصة المناسبة للوجود في فصل الشتاء في السباقات، التي تقام في تلك الفترة. وعن ذكرياته في الحدث العالمي أكد سايمون كريسفورد أن البطل الأسطوري «دبي ميلينيوم» بطل العام 2000 يظل هو العالق في الأذهان، نظراً لقوته الخارقة وسرعته التي أدخلت في قلوبنا القلق بأنه قد يخسر السباق، إلا أنه أثبت للجميع أنه أسطورة لن يتكرر.

بطل متميز

كما تحدث سايمون كريسفورد عن مشاركة «الجيرز» لحمدان سلطان علي السبوسي، أحد أبرز المرشحين لنيل اللقب، مؤكداً أنه بطل قوي ومثير للاهتمام، والدليل تأقلمه السريع على الأرضيات الرملية عقب مشاركاته السابقة في الأرضيات العشبية. وأضاف: إن البطل فاجأنا باقتناصه لقب الجولة الأولى لـ«بطولة آل مكتوم للتحدي» في كرنفال كأس دبي العالمي، نتيجة الفارق الكبير، الذي حققه خلال الشوط، لذا ارتأينا مشاركته في الجولة الثانية من البطولة، وبالفعل حقق اللقب، بعدها نصحنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بإشراك البطل في كأس دبي العالمي. وأشار إلى أنه على الرغم من التوقعات بإشراك البطل في الجولة الثالثة من البطولة أو كأس السعودية، إلا أننا فضلنا عدم إرهاقه وتجهيزه مبكراً للشوط الكبير.