دخل 5 شباب مواطنين موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية بعد تصميم أطول مسمار لحدوة الخيل خلال البرنامج التدريبي الوطني الذي نظمه نادي دبي لسباق الخيل بالتعاون مع مركز لوتاه التقني، وتضم القائمة كلاً من: محمد جاسم الهاجري، محمد عبدالله الوالي، سلطان أحمد الجناحي، عبدالله سالم الكعبي وأحمد موسى الدرمكي.

وأعرب محمد الوالي فارس ومالك خيل عن سعاته بتسجيل رقم جديد بالتعاون مع أصدقائه المنتسبين في الدورة التدريبية لمصلحي الحوافر والتي اشتملت على عدة مراحل منها الحدادة والنجارة والمخرطة لتعلم طريقة صنع الحدوة وتركيبها للخيل، مشيراً إلى أنه من أبرز الأشياء التي تعلموها التعرف على صحة الخيل بصورة عامة وبما في ذلك الحافر، إضافة إلى التعرف إلى أهمية ووظيفة الحدوة.

وأضاف الوالي لـ «البيان» إن العديد من المشكلات التي تواجه الخيول ترتبط بالحوافر وتعتبر الحدوة بمثابة القاعدة الأساسية للحصان، وتكمن وظيفتها في مساعدة الخيل على المحافظة على توازنه في جميع الأرضيات سواء الصلبة أو الوعرة، مما ينعكس إيجاباً على صحة الخيل وطريقة ركضه خاصة في السباقات، لافتاً إلى أن بعض أهل الخيل ممن عاصروا الرياضة منذ سنوات طويلة اكتسبوا خبرة بسيطة في هذا المجال.

10

وكشف سلطان الجناحي طالب طب بيطري، إن إنجاز مهمة تصميم المسمار استغرقت أقل من 10 أيام عمل وهناك مبادرات جديدة سيحرصون على المشاركة فيها خلال الأيام المقبلة، مؤكداً أنه خرج بالعديد من المكاسب في البرنامج التدريبي أبرزها تركيب حدوة الخيل بالطريقة الصحيحة وضبط ميزانية الحافر وتنظيفه إضافة إلى العديد من المهام الأخرى.

شاطره الرأي زميله محمد الهاجري مربٍ وفارس ومالك خيل والذي قال إنه يفخر بأن يكون ضمن أول دفعة من الخريجين الإماراتيين في تصليح الحوافر ودخول موسوعة غينيس عن طريق المسمار الذي تم تصميمه بطول متر و67 سم، ويزن 235 كلغم، موضحاً أنه دخل المجال منذ 3 سنوات ويحرص باستمرار على كل ما يتعلق بالخيل من حيث رعاية وصحة الخيل والتغذية وغيرها من الجوانب.

وأفاد الهاجري أن الفارس أو المدرب من الضروري أن يكون معتمداً على نفسه وملماً بكل جوانب الخيل وبما فيها الجزء المهم وهو «تحذية» حوافر الخيل.