الإمارات.. ريادة عالمية في بطولات القدرة

ت + ت - الحجم الطبيعي

يعتبر فوز الإمارات بحق استضافة النسخة المقبلة لبطولة العالم المفتوحة للقدرة بقرية بوذيب العالمية في أبوظبي فبراير المقبل، ثمرة الجهود الكبيرة المبذولة من الدولة في رياضة الفروسية وسباقات القدرة والتحمل منذ سنوات طويلة، حيث أثبتت الإمارات ريادتها ليس على مستوى المنافسة بعد حصد الألقاب العالمية، وإنما على مستوى تنظيم أكبر الأحداث، أبرزها كأس صاحب السمو رئيس الدولة للقدرة، ومهرجان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للقدرة، ومهرجان سمو ولي عهد دبي للقدرة وكأس اليوم الوطني إلى جانب تنظيم النسختين السابعة والعاشرة للبطولة العالمية.

ونالت الإمارات شرف الفوز باستضافة بطولة العالم للفروسية مرتين في عامي 1998 و2005، وتعتبر تلك المرة الأولى التي يقام فيها المونديال خارج قارة أوروبا وأمريكا الشمالية، وكانت النسخة السابعة بمثابة نقطة تحول كبيرة في تاريخ هذه الرياضة انتقلت بها إلى آفاق أرحب من التميز في كل الصعد.

وأثبتت الإمارات تميزها يوم 26 يناير 2005 باستضافة المونديال للمرة الثانية، حيث كان نجاح الدولة في تنظيم نسخة 1998 سبباً رئيسياً في إسناد أمر استضافة البطولة العاشرة.

دعم كبير

وأكد الدكتور غانم الهاجري الأمين العام لاتحاد الفروسية في الإمارات، أن استضافة النسخة المقبلة لبطولة العالم للقدرة هي ثمرة الدعم الكبير من القيادة الرشيدة وأصحاب السمو الشيوخ، إلى جانب تراكم الخبرات والكفاءات الإماراتية في تنظيم أكبر البطولات والأحداث في الدولة التي تشهد مشاركة واسعة للفرسان من مختلف أنحاء العالم، مشيراً إلى أن جميع هذه العوامل ساهمت في أن تكون الإمارات الوجهة الأفضل لاستضافة الحدث العالمي. وأضاف الهاجري لـ «البيان» إن معظم بطولات العالم التي أقيمت خارج الإمارات احتضنتها ميادين وقرى بمرافق مؤقتة، بخلاف الإمارات التي تملك مدناً وقرى دائمة ومتكاملة مخصصة لهذه الرياضة، مما يمهد الطريق نحو النجاح أمام المشاركين والمنظمين في ظل توفر كل الإمكانيات المتاحة، الأمر الذي انعكس إيجاباً على تعزيز ملف استضافة الإمارات. وأشار إلى أنه جاء الاختيار لإقامة البطولة في الإمارات بعد سحب تنظيم البطولة من فيرونا الإيطالية بسبب عدم جاهزيتها في بعض الجوانب مثل المسارات، ليتم إعادة فتح الترشح من جديد الذي كان فيه ملف الإمارات هو الأنسب رغم وجود ملفات أخرى من دول عدة، مبيناً أن تنظيم البطولة في هذا التوقيت يخدم الفرق المشاركة من الخليج والمنطقة نسبياً بسبب معرفة الفرسان بأجواء الطقس وتعود خيولهم على هذه الأجواء التي من المفترض أن تجتاز مرحلة التأهيل والشروط والمتطلبات الأخرى.

طباعة Email