موسم سباقات الخيل في الإمارات 10/ 10

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

نجح الموسم الماضي لسباقات الخيل بالدولة في تجاوز الآثار السلبية التي خلفتها جائحة كورونا، بفضل تضافر جهود هيئة الإمارات لسباق الخيل والمضامير الخمسة في الدولة، عبر تطبيق الإجراءات الاحترازية كافة بكل دقة واحترافية، ما أسهم في خلق بيئة آمنة للسباقات بالدولة، وجاءت نتيجة المحصلة النهائية 10 /‏‏‏ 10.

من جانبه، أكد ياسر مبروك، ممثل هيئة الإمارات لسباق الخيل، أن الموسم الماضي شهد عدداً من التحديات والتي تم تجاوزها باحترافية كبيرة، إذ قامت الهيئة قبل بداية الموسم في شهر أكتوبر الماضي بوضع خطة عمل والتي تكللت بإصدار البروتوكولات الخاصة بسباقات الخيل والإجراءات الاحترازية الخاصة بها في ظل جائحة كورونا، وأضاف: أنه تم تطبيق كافة الإجراءات بالتعاون مع المضامير الخمسة، مشيداً بتضافر جهود الجميع والذي ساهم في نجاح الموسم الماضي، الذي لم يشهد أية حالة إلغاء لأي سباق بسبب الوباء.

وأوضح ياسر مبروك أن مدرجات المضامير فقدت الجمهور بسبب الجائحة إلا أن المجتمع ومحبي سباقات الخيول تقبلوا هذه الإجراءات التي جاءت لسلامتهم من هذا الوباء، وأضاف أن الإمارات قدمت مثالاً يحتذى به في سباقات الخيول من ناحية الإجراءات الوقائية و التنظيمية خلال أزمة كورونا.

أخطاء سابقة

وعن الانطلاقة القوية لموسم السباقات الأوروبية، أكد ياسر مبروك أن الأوروبيين تعلموا من الأخطاء التنظيمية التي حدثت العام الماضي، عندما سمحوا بالتواجد الجماهيري في بداية انتشار الوباء ما ساهم في تدهور الأوضاع وزيادة عدد الإصابات، ضارباً المثال بمهرجان «شلتنهام» للخيول الذي كان أحد بؤر الوباء في إنجلترا بسبب عدم التصرف السليم لمنظمي المهرجان، متوقعاً أن تواصل خيول الإمارات تألقها في السباقات الأوروبية والأمريكية، والتي باتت رقماً صعباً في المضامير العالمية، والدليل الإنجازات التي تحققت العام الماضي، وكذلك تحقيق «ملذات» لـ «شادويل» لقب «كنتاكي أوكس».

علامة كاملة

بدوره، أكد عبد الله خليفة، محلل سباقات الخيول في قناة «دبي ريسنغ»، أن الموسم الماضي شهد عدداً كبيراً من التحديات إلا أننا خرجنا بالعلامة الكاملة بفضل رؤية ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والمسؤولين في سباقات الخيول وإدارات المضامير. كما تقدم بخالص الشكر والتقدير للقائمين على مزادات جودلفين الذين أتاحوا الفرصة للملاك لامتلاك أفضل الخيول خلال الظروف الصعبة التي مررنا بها. وأوضح عبد الله خليفة أنه على الرغم من الظروف الصعبة التي يعشيها العالم فإن كأس دبي العالمي وسباقات الكرنفال لم تتأثر بشكل كبير والدليل على ذلك المشاركات القوية للخيول المحلية و العالمية، وأضاف: سر نجاح الموسم هو تطبيق الإجراءات الاحترازية للوقاية من كورونا بكل دقة واحترافية والتي نالت إشادة الجميع بفضل تضافر وتعاون كافة الجهات المنظمة.

2000

أكد عبد الله خليفة أن الموسم الأوروبي للسباقات سيكون مثيراً ومختلفاً نهائياً عن الموسم الماضي ومليئاً بالمفاجآت والدليل على ذلك نتائج سباقات الـ 2000 جينيز الإنجليزي والـ 1000 جينيز الإنجليزي التي قلبت التوقعات والترشيحات، متوقعاً أن يشهد الموسم صعود عدد من الأسماء والنجوم الجدد في السباقات والتي ستثري المضامير العالمية. وعن السباقات الأمريكية، أكد أن الخيول الإماراتية أصبحت تنافس بقوة على الألقاب في أمريكا والدليل فوز «ملذات» لـ«شادويل» بلقب «كنتاكي أوكس»، وكذلك الإنجازات التي حققتها خيول إسطبلات جودلفين في أمريكا.

طباعة Email