تونس المحطة 14 في كأس رئيس الدولة للخيول العربية

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، أصبحت العاصمة التونسية تونس المحطة رقم «14» لسلسلة سباقات كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة.

جاء ذلك عقب اللقاءات التي أجراها فيصل الرحماني المشرف العام على سلسلة سباقات كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة، مع محمد فضل كريم وزير الفلاحة والموارد المائية التونسية بالإنابة، بحضور عبد الحق بن يونس مدير عام المؤسسة الوطنية لتحسين وتجويد الخيل، ومحمد الشويخي الأمين العام لمربي الخيول بتونس.

اتفاق

وتم الاتفاق على تنظيم السباق ضمن يوم إماراتي تونسي لدعم الخيول العربية الأصيلة ومالكي الخيول بتونس، لتصبح تونس المحطة الرابعة عشرة للسلسلة التي تجوب أبرز المضامير في مختلف القارات دعماً لرؤية ونهج المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، لإعلاء شأن الخيل العربي الأصيل وترسيخ مكانته العريقة وأصالته في كل المضامير العربية والعالمية.

وكانت سلسلة سباقات كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة، قد اختتمت نسختها السابعة والعشرين للموسم 2020 ـ 2021 بالمحطة السعودية في الثالث من ديسمبر الماضي.

إطلاق سلسلة

وتم إطلاق السلسلة عام 1994 من قبل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، والذي حرص على إبراز أهمية الخيول العربية الأصيلة وإعلاء شأنها في كل مكان، وأصبحت على مدى السنوات تحظى باهتمام كبير من ملاك الخيول العربية وتمثل الحدث الأبرز بفضل الاهتمام الكبير من القيادة الرشيدة وبتوجيهات مباشرة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.

أهمية

وأكد فيصل الرحماني أهمية تواجد سلسلة سباقات كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة في تونس باعتبارها أحد أهم مراكز الخيول العربية في العالم وتمتلك قاعدة ضخمة من الخيول العربية الأصيلة.

وقال الرحماني إنه بحث مع المسؤولين التونسيين إقامة يوم إماراتي تونسي تحت مظلة سلسلة سباقات كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية في نسختها المقبلة، وذلك دعماً لأواصر الصداقة والمحبة بين الشعبين الشقيقين.

وأضاف: تعتبر الخيول العربية الأصيلة التونسية من الأبرز في العالم وحققت نجاحات كبيرة في مختلف المضامير العالمية وتنتشر سلالاتها القوية وفحولها عند أبرز الملاك وانتجت أجيالاً من الخيول الأبطال، ويعتبر الفحل «مجاني» نموذجاً لها حيث ينحدر من دماء تونسية.

وأوضح الرحماني أن السباقات التونسية واجهت ظروفاً صعبة خلال الفترة الأخيرة ونجحت في الصمود لأربع سنوات متتالية بالاستمرار من غير جوائز مالية مع التزامها بجميع اللوائح والقوانين المنظمة للسباقات، لذلك فإن الملاك والمربين يحتاجون دعم مجتمع الخيل العربية الأصيلة.

تأكيد

أكد فيصل الرحماني ، أنه بصفته رئيساً للاتحاد الدولي لسباقات الخيل العربية، وبدعم من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سيسعى مع المسؤولين التونسيين لتطوير السباقات، لتواصل مسيرتها بصورة أكثر احترافية وتشجيع الملاك والمربين وتحفيزهم على تطوير سلالاتهم والحفاظ عليها.

طباعة Email