في يوم الرحيل يتذكر المدرب الإنجليزي ماركوس تريغونينغ الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم قائلاً: «كان رجلاً يملأه حب عظيم للسباق وروح فكاهة مرحة».

ويعلق تريغونينغ في تقرير نشرته «نيوز تشاين أونلاين» المعنية بنخبة من أبرز شخصيات عالم سباق الخيول في الأعوام الثلاثين الماضية: «ارتبطت بأعمال الشيخ حمدان منذ أكثر من 40 سنة، وكانت تلك فترة عظيمة بالنسبة لي». 

وترجع معرفة تريغونينغ بالشيخ حمدان إلى عهد طويل وقد التقاه المرة الأولى حين كان لا يزال مساعداً لديك هيرن مدرب فائز في سباقات ديربي عام 1989 «نشوان» تحت شعار الأزرق والأبيض.

بدءاً من أيام «الحماسة الكبرى» وصولاً إلى جولة «محاذر» الرابحة في «ساسكس ستيكس»، ظل تريغونينغ رفقة الشيخ حمدان وخيوله الرائعة، وهو ما قال عنه: «كانت حماسة الشيخ حمدان للسباقات أمراً ممتعاً للغاية، سنفتقده، لقد أمضينا أوقاتاً رائعةً للغاية مع كل تلك الأحصنة الجيدة». 

ويرجع تريغونينغ الفضل للشيخ حمدان بن راشد في تطوير مسيرته المهنية إذ يشير: «كنت محظوظاً بما يكفي لأتسلّم المهمة من ديك هيرن بعد تقاعده، وأعتقد أنه وبعدة طرائق، ما كنت لأحظى بتدريب حصان يفوز بسباقات ديربي لولا الحصول على دعمه، لطالما كان مرحاً ويستمتع بالأمر وكان يتسم بشغف كبير للسباق».

وأضاف المدرب الإنجليزي قائلاً: «كنت محظوظاً لأشهد على ما لا يعرفه كثر وهو روح الفكاهة لدى الفقيد، لقد كان حباً عظيماً يملأ قلبه بشغف للسباق، كان يحب أن يتكلم عن الأحصنة وينظر إليها ويحدث عن أصولها وأمزجتها وما يمكن لها أن تفعل».

وإضافة لكلام تريغونينغ في التقرير المنشور في «نيوز تشاين أونلاين»، قال الفارس بول هاغانان، قائد المهرة «تغرودة» الفائزة في سباق الأوكس الإنجليزي عام 2014: «إنه يوم حزين للجميع لقد كان رجلاً نبيلاً، لا أظن أن الناس كانوا يدركون مدى انشغاله في دبي، من كثرة معرفته واهتمامه وعشقه للسباقات كان مدهشاً».