أعرب حكمنا الدولي أحمد الحمادي عن بالغ الحزن والأسى لوفاة المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، وعن خالص التعازي للقيادة والشعب في الإمارات ولأسرة آل مكتوم الكرام وأنجال الفقيد الراحل، وقال لـ «البيان الرياضي»، إن رياضة الفروسية في العالم، فقدت حكيمها وأحد أعمدتها الكبيرة وأحد أبرز الشخصيات التي نقلت فروسية الإمارات والفروسية العربية إلى العالمية من خلال العديد من الإنجازات التي تحققت على الصعيدين المحلي والدولي التي قادت إلى رفع علم الإمارات عالياً في العديد من المحافل الكبرى. 

دعم كبير 

وأضاف الحمادي أن الفقيد كان سباقاً في دعم العديد من الرياضات أبرزها الفروسية والخيل العربي تحديداً بعد إقامة سباق دبي الدولي للخيول العربية الأصيلة في نسخته الأولى عام 1982 في مضمار كيمبتون بارك في بريطانيا قبل الانتقال إلى مضمار نيوبري العريق، فضلاً عن تتويج الراحل بأكثر الملاك فوزاً بسباق كحيلة كلاسيك للخيول العربية الأصيلة على مر السنوات الماضية لأمسية كأس دبي العالمي، إضافة إلى تأسيس «شادويل» في بريطانيا وإيرلندا وأمريكا والتي كان لها دور كبير في تطوير نسل الخيل، مما أسهم في رفع اسم الإمارات في عالم الإنتاج عبر إنجاب العديد من الأبطال العالميين. 

ولفت الحمادي إلى أن الفقيد سجلت خيوله أروع الانتصارات في أشهر المضامير البريطانية والأمريكية، فضلاً عن العديد من الإنجازات لإسطبلات سموه في عالم رياضة القدرة والتحمل منذ بداية عصر الرياضة، ويعتبر أحد أكبر الداعمين لها، موضحاً أن نصائح وتوجيهات الراحل كانت بمثابة نبراس مضيء ومحط أنظار العالم، فهو كان صاحب نظرة استشرافية لمستقبل الفروسية، إضافة إلى تقديم غيرها من الأعمال الخيرية والإنسانية والطبية والعلمية المنتشرة في جميع أنحاء العالم التي تعكس المبادئ السامية للشيخ حمدان بن راشد رحمه الله. 

وقال الحمادي: «الحزن خيم على الإمارات والعالم أجمع بعد رحيل فقيد الوطن والإنسانية وحكيم الفروسية، وكل التعازي للقيادة وشعب الإمارات ونعزي أنفسنا وشعبنا كذلك في رحيل الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه».