تقدم المدرب علي المهيري بتعازيه الحارة إلى قيادة وشعب الإمارات لوفاة المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، وإلى أنجاله الكرام، وقال المهيري: بصمات الراحل كانت واضحة وستظل حاضرة في مختلف المجالات، وبينها عالم الفروسية، حيث تربطني علاقة بالشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، تمتد لأكثر من 18 عاماً، ويعتبر صاحب الفضل الأول، والداعم الأكبر لمسيرتي في عالم الخيول، حيث تعلمت منه أبجديات التدريب في سباقات السرعة وسباقات القدرة والتحمل، إلى جانب العديد من المدربين، الذين لن ينسوا ما قدمه الشيخ حمدان بن راشد لإعداد الكفاءات الوطنية، وصقلها في رياضة الآباء والأجداد.

وأضاف المهيري أنه كان ضمن الحرس الخاص مع الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، واستأذن في تلك الفترة لتنظيم مسيرة وجولة بالخيول حول الإمارات مع مجموعة من شباب الوطن احتفالاً بعيد الجلوس للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ورحب الشيخ حمدان بن راشد بالفكرة، وشجعه على التوسع في عالم الخيول، من خلال ضمه لإسطبلات سباقات القدرة، ثم سباقات السرعة للخيول، عبر ابتعاثه إلى بريطانيا بمكرمة من الراحل للتوسع والدراسة، وكسب المزيد من الخبرات في عالم التدريب، ليتدرج بعد ذلك، ويتولى إدارة سباقات خيول الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، مشيراً إلى أن الراحل كان همه تشجيع الكفاءات الوطنية في المقام الأول.

تشجيع

وأضاف المهيري: يعتبر المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، من أوائل الأشخاص، الذين شجعوا المرأة في سباقات القدرة عبر تخصيص سباق للسيدات، إضافة إلى سباق يدعم الملاك المواطنين بإقامة سباق للإسطبلات الخاصة، كما صادف في إحدى السنوات إقامة سباق شهد هطول أمطار غزيرة، وتساقط حبات البرد بكثافة، ما أدى إلى إلغاء السباق، وبادر الراحل بتعويض خسائر كل المشاركين، بسبب أجواء الطقس الصعبة، كما يملك المغفور له العديد من المبادرات السامية، التي ستبقى راسخة في ذاكرة تاريخ السباقات سواء على مستوى رياضة القدرة والتحمل أو سباقات السرعة.