بدأ شغف المواطنة آمنة الجسمي مالكة إسطبلات كابر في أم القيوين، بالفروسية قبل سنوات طويلة، ما جعلها نموذجاً مشرفاً لبنت الإمارات خاصة مع دورها الريادي في نشر رياضة الآباء والأجداد، بين الأجيال،

آمنة تعشق الخيل، وتعتبرها جزءاً مهماً من حياتها، وأكدت حرصها على التعلم من أصحاب الخبرة من ملاك الخيول وأصحاب الإسطبلات، ما يسهم في صقل مهاراتها وفهم أساليب التعامل مع الخيل، مشيرة إلى أن الفروسية، رياضة راقية، ترتبط بموروث الأجداد، وتحظى باهتمام القيادة الرشيدة، وتتميز بلغة حوار خاصة بين الفارس والفرس.

وتحمل آمنة على عاتقها نشر الفروسية، بين مختلف الفئات، بمن فيهم النشء، بإتاحة الفرصة لتعليم أصغرالفئات العمرية من الأطفال في عمر 3 سنوات، ونجحت في تأسيس نادي إسطبلات كابر، وإدراج الرماية بالقوس ضمن أنشطته، وكشفت أن الرماية بالقوس والسهم على ظهر الخيل، تتطلب مهارة عالية من الثبات، والتوازن بين العقل ووضع الجسم، لأنها رياضة تجمع بين مهارات الفروسية والرماية معاً، مشيرة إلى أن الإسطبل نجح في تخريج أكثر من 100 فارس رماية، استعداداً لدخول المجال التنافسي محلياً و خارجياً.