كشف الدكتور غانم الهاجري الأمين العام لاتحاد الإمارات للفروسية، عن توجيه الدعوة إلى الاتحاد الدولي للفروسية لمتابعة سباقات القدرة في الدولة، للوقوف على الإمكانات المتاحة ودرجة الالتزام باللوائح والقوانين، وذلك على خلفية القرارات السابقة التي كان قد اتخذها الاتحاد الدولي ضد الاتحاد وتم إبطالها في انتصار إداري كبير عن طريق محكمة التحكيم الرياضي الدولية (كاس).
وقال الهاجري في حديث مع «البيان الرياضي» إن الاتحاد الدولي سبق له تكوين لجنة خاصة بمتابعة ومراقبة سباقات القدرة في كل دول العالم، وأضاف: طلبنا حضور ممثلين لهذه اللجنة إلى الإمارات للمتابعة عن كثب ومعرفة درجة التزامنا بالقوانين، إضافة إلى الوقوف أيضاً على الإمكانات المتاحة لرياضة القدرة، لأن بعض منتسبي الاتحاد الدولي يعرفون أن الإمارات من أكثر الدول التي تهتم برياضة القدرة والبعض منهم يعرف حجم إمكاناتنا لكن هنالك من لا يعرف، لذلك نريد منهم مشاهدة كل شيء على أرض الواقع، لأننا نطبق أعلى معايير الجودة في السباقات، بطريقة ليس لها مثيل على مستوى العالم.
دعم
وأضاف الهاجري: هذه الإمكانات المتوفرة يعود الفضل فيها بعد الله سبحانه وتعالى إلى القيادة الرشيدة التي تهتم بالبنى التحتية في كل المنشآت، وتوفر لرياضة الفروسية الكثير من الدعم والاهتمام، وتشجّع الملاك على التطور، وبالتأكيد فإن هذا الدعم المقدم من القيادة الرشيدة يفرض على كل المشاركين في رياضة الفروسية التزاماً أخلاقياً بتفادي كل الأسباب التي تهدد أنشطتنا، عن طريق الالتزام التام باللوائح والقوانين حتى لا تحدث مخالفات قانونية تعرضنا للإيقاف أو تكون سبباً في عقوبات دولية.

