أثار الاتجاه السائد نحو تنظيم بطولة العالم للقدرة في إيطاليا يوم 5 سبتمبر المقبل، حفيظة مجتمع رياضة القدرة والتحمل على مستوى العالم، خاصة بعد إعلان الاتحاد الإيطالي للفروسية واللجنة المنظمة للبطولة في مدينة بيزا، عن إقامة المونديال في موعده، حيث جاءت الخطوة مفاجئة، وغير متوقعة للعديد من الدول، التي ستواجه تحديات وصعوبات في حال رغبتها بالمشاركة، أبرزها عدم جاهزية الخيول وصعوبة عملية التأهيل، التي تحتاج إلى نحو شهرين وأكثر لإنهاء التأهيل لا سيما في الدول، التي تشهد ارتفاعاً شديداً في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، إضافة إلى صعوبة عمليات الطيران والنقل الجوي وارتفاع حجم التكاليف والنفقات في ظل الظروف الراهنة نتيجة الآثار الناجمة عن جائحة فيروس «كورونا» المستجد.

ويترقب مجتمع رياضة القدرة قرار الاتحاد الدولي للفروسية في الأيام المقبلة، حيث ردة فعل العديد من الدول قد تؤثر على موقف الاتحاد وقد يعيد الاتحاد صياغة قراراته ويتجه نحو تأجيل البطولة خاصة أنه تم تأجيل العديد من البطولات الدولية في رياضة الفروسية مثل القفز على الحواجز والدريساج وغيرها، كما أن اتخاذ قرار تنظيم البطولة يحتاج إلى رصد وآراء الاتحادات من مختلف دول العالم، بسبب اختلاف الظروف والأوضاع من بلد إلى آخر، وليس الاستماع والنظر لطرف واحد.

خطوة مفاجئة

وأثارت الخطوة المفاجئة لإقامة المونديال العديد من التساؤلات بين أهل الخيل ومجتمع الفروسية رغم تحسن الأوضاع الصحية نسبياً في أوروبا بصورة عامة وفي إيطاليا بصفة خاصة بعد تراجع عدد الإصابات إلى 202 حالة و71 وفاة، أول من أمس، إلا أن هناك العديد من الإجراءات الاحترازية قد تجعل عملية السفر صعبة، منها الحجر الصحي عند الذهاب والعودة، وغيرها من الإجراءات المصاحبة للسفر في حال انتهاء أزمة «كورونا» في العالم وأوروبا قبل سبتمبر المقبل.