أعلن ميرزا الصايغ، مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، ورئيس اللجنة المنظمة لجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للخيول العربية الأصيلة، أن قرار تأجيل يوم دبي الدولي للخيول العربية على مضمار نيوبري من موعده المقرر في 26 يوليو المقبل، سيخضع مطلع أغسطس المقبل للتقييم وفق مستجدات السباقات التي تأثرت بجائحة فيروس كورونا، مع تركيز خاص على تمكين الحضور الجماهيري والإعلامي للحدث.

وقال في تصريحات إعلامية تعقيباً على القرار الذي أصدرته منظمة سباقات الخيول العربية في بريطانيا بتأجيل السباق نظراً لجائحة كورونا: إن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، مؤسس وراعي سباقات الجائزة، لا ينظر إلى يوم دبي الدولي للخيول العربية كمجرد سباق للخيل، بل كحدث متكامل ذي أبعاد وطنية ودبلوماسية وإعلامية واجتماعية وتعليمية وترويجية، وتسعى اللجنة المنظمة دائماً لتجسيد تلك الرؤية إلى حقيقة. ونتفهم تماماً الظرف الاستثنائي الذي فرضه فيروس كورونا من حيث إقامة السباقات بلا جمهور وفق اشتراطات معينة تحرم حتى الآن الملاك وأطقم التدريب من الحضور على ميدان المنافسة، ناهيك عن الجمهور الذي هو في حد ذاته الهدف الرئيس من إقامة السباق لما يمكن أن يقدمه ذلك من متعة وإثارة.

رسالة

وأضاف: إن يوم دبي الدولي للخيول العربية الذي احتفى في العام الماضي بدورته (38) من الصعب إقامته خلف أبواب مغلقة، كونها تجرده من رسالته وأبعاده المتعددة كحدث ومنبر مهم لإظهار اهتمام الدولة بدعم سباقات الخيول العربية، والتواصل مع الجماهير والمجتمعات المحلية والتعليمية في بريطانيا، وتعريف الساحة البريطانية بالثقافة الإماراتية في إطار الاستثمار في النشء عن طريق إدماج المدارس المحلية في الفعاليات، وتمكين الرعاة من تقديم دعمهم وإظهار منتجاتهم بالتعاون مع سفارة الدولة في بريطانيا، واصطحاب ممثلي الإعلام المحلي لمعايشة وعكس رسالة الحدث على أرض الواقع.

واختتم الصايغ قائلاً: بما أنه مؤكد أن سباق كينغ جورج في مضمار آسكوت، الذي يتقدم بيوم واحد على سباق نيوبري، سيقام دون جمهور، سننتظر حتى أوائل أغسطس لتقييم الموقف في ظل المستجدات في ذلك الحين، ولو شعرنا بأن المعطيات إيجابية للحدث، لن نتردد في إعطاء الضوء الأخضر لتنظيم السباق ومن المحتمل إقامته في شهر سبتمبر، آملين في أن تسمح الظروف بذلك، مع تمنياتنا للجميع بالصحة والسلامة.