تواصل رياضة القدرة والتحمّل في الدولة، النجاح، من عام إلى آخر، سواء على مستوى المشاركة أو التنظيم، رغم وجود العديد من التحديات، حيث بلغ عدد المشاركين 2997 فارساً وفارسة، بمختلف سباقات وقرى القدرة في موسم 2020-2019، ما يعكس حجم التطور الذي تحققه رياضة الآباء والأجداد، خاصة في ظل الدعم الكبير الذي تحظى به هذه الرياضة من متابعة واهتمام من القيادة الرشيدة، وأكد الدكتور غانم الهاجري الأمين العام لاتحاد الفروسية، أن موسم سباقات القدرة، تميز بوجود العديد من التحديات، رغم المنافسات القوية، خاصة في عملية التنظيم، بعد تحويل السباقات من دولية إلى محلية، لعل أبرزها كأس صاحب السمو رئيس الدولة للقدرة، ومهرجان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للقدرة، باعتبارهما من أكبر البطولات على المستوى العالمي، وأثبت الجميع أنهم على قدر التحدي، بعد ظهور السباقات بشكل مميز.
السباقات الدولية
وأضاف الهاجري لـ «البيان الرياضي»، أن تحويل السباقات إلى دولية في الموسم المقبل، ستحدد من قبل اللجان المنظمة في قرى القدرة بالدولة، وسيحتم ذلك تطبيق القوانين المعتمدة من الاتحاد الدولي للفروسية، التي تم تحديثها مؤخراً، ويعتبر اتحاد الفروسية في الدولة، جهة مشرعة، تحرص على تسخير إمكاناتها وجهودها، بالتنسيق مع الاتحاد الدولي، لوضع البرنامج المناسب، والتأكد من صحة المشاركة، وفي حال الرغبة بإقامة السباقات الدولية من قبل المنظمين، يتم رفع الطلبات إلى الاتحاد الدولي، لاعتمادها ضمن الأجندة الدولية، حيث تم مراسلة القرى في الدولة، من أجل تحديد السباقات المراد إقامتها في الموسم المقبل.
عمل متواصل
وأشار الهاجري إلى أن اتحاد الفروسية في الدولة، واصل عمله في الفترة الماضية، عبر لجنة الانضباط، ولجنة الاستئناف، رغم الأوضاع الراهنة بسبب جائحة فيروس «كورونا»، وتم النظر في كل المخالفات، والانتهاء من جميع القضايا عن بعد، عن طريق البرامج الذكية، موضحاً أن الاتحاد الدولي أرسل في الأيام الماضية، لائحة جديدة تنظم شروط مسابقات القفز على الحواجز والدريساج، فيما لم تصل أي معلومات تتعلق بسباقات القدرة، بما في ذلك بطولة العالم للقدرة، المزمع إقامتها في إيطاليا، حيث تم تأجيلها حتى إشعار آخر، وسيتم النظر في ملف المونديال في الاجتماع المقبل لمجلس إدارة الاتحاد الدولي، إضافة إلى تحديد السباقات الأخرى.
دعم لا محدود
وأشاد الهاجري بالدعم اللا محدود الذي تحظى بها سباقات القدرة في الدولة، من قبل أصحاب السمو الشيوخ، المتمثل في تشجيع الفرسان، وتقديم الحوافز المالية، سواء للإسطبلات الخاصة أو الإسطبلات العامة، ما ساهم في استقطاب فرسان جدد، للوصول إلى أرقام مميزة، وتحقيق الريادة على مستوى العالم، حيث تعتبر الإمارات من أكبر دول العالم على مستوى المشاركة وتنظيم السباقات، لافتاً إلى مواصلة عملية التطوير، من أجل توسيع نطاق المشاركة لأكبر عدد من الفئات في السباقات المقبلة.


