أعرب ميرزا الصايغ، مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم ورئيس اللجنة المنظمة لسباقات جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للخيول العربية، عن سعادته وفخره في هذا اليوم المميز والمكان الرائع ميدان الأمير سلطان بن عبد العزيز للخيل العربي، ووصف الحدث في دورته الثانية بأنه يمثل اختراقاً لجهة تعزيز العلاقات والجمع بين الشعبين على مائدة السباقات والتزامل بين المؤسسات الإعلامية وأهل الخيل، فضلاً عن الترويج للدولة في هذا المحفل البارز.
رعاية
وأضاف الصايغ أن «شادويل» ممتنة لفرصة رعاية كل أشواط السباق، وقال إن وجود ثمانية سباقات يعد في حد ذاته إنجازا كبيرا، واستطرد قائلاً: "بناء على هذا النجاح نعلن أن يوم 17 ديسمبر 2020 سيكون موعد النسخة الثالثة متضمنة أيضا ثمانية سباقات تتويجاً لهذه العلاقات المتنامية، والشكر لجميع الأطراف والشخصيات والقنوات الإعلامية لدعمها وإبرازها جهود سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، في رفع شأن الخيل العربية في الأوساط العربية وأهمها السعودية.
اعتراف
وأضاف: نحن الآن في مفترق طرق خاصة بعد اعتراف الجوكي كلوب البريطاني بالخيل العربية من جميع النواحي، وهذا ما يمثل ثمرة لجهود دامت 35 سنة شهدت أيضا بذل مبالغ طائلة حتى تحقق هذا الهدف بقصد الوصول إلى المكانة اللائقة بالجواد العربي في الساحة العالمية، وحيّا في هذا الإطار جهود سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، في إعلاء شأن الجواد العربي، مؤكدا أنهم يكملون بعضهم والمستفيد هو الخيل العربي.
توقعات
وعن توقعاته لمشاركة شعار سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في هذا المهرجان مستقبلا قال الصايغ، إن الوقت لم يكن كافيا لتنسيق المشاركة هذا العام، وقطع عهدا بأن يتم التخطيط لهذه المشاركة، بل سيعمل على توسيع نطاق المشاركة الإماراتية عبر استقطاب مدربين وملاك بازين في النسخة القادمة من أمثال خالد النابودة، من أجل تفعيل مستوى التلاحم بين أقطاب الفروسية في البلدين، وإنجاز برنامج سباقات إماراتي سعودي كامل الدسم.
