24 ساعة على انطلاق سباق دبي الدولي للخيول العربية في نيوبري

منصور بالهول: فروسية الإمارات عزّزت مكانتنا عالمياً

منصور بالهول متحدثاً للوفد الإعلامي بحضور ميرزا الصايغ وشريف الحلواني | تصوير: عبد الله خليفة

أكد منصور عبدالله خلفان بالهول، سفير الإمارات لدى المملكة المتحدة، أن الدعم اللامحدود الذي تقدمه القيادة الرشيدة للرياضة بشكل عام، وللفروسية على وجه الخصوص، ساهم في تعزيز مكانة الدولة في مختلف المحافل العالمية، مثمناً دعم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، الذي قاد إلى إعلاء شأن الخيول العربية والوصول بها لمرحلة متميزة من التطور، من خلال رعاية سموه لسباق دبي الدولي للخيول العربية الأصيلة في نيوبري وغيرها من السباقات الأخرى.

جاء ذلك خلال لقاء وفد اللجنة المنظمة لجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للخيول العربية برئاسة ميرزا الصايغ، مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، للسفير بالهول بمقر سفارة الدولة بالعاصمة البريطانية لندن يوم أمس، على هامش النسخة 38 لسباق دبي الدولي للخيول العربية الأصيلة في دورته الـ 38، الذي ينطلق غداً في مضمار نيوبري الإنجليزي برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية.

كما رافق الوفد في الزيارة، المهندس شريف الحلواني مدير مضمار جبل علي، وأعضاء اللجنة: عبدالله الأنصاري، مسعود صالح، وتوفيق الداعوق، وعبدالرحمن أمين مدير إدارة القنوات الرياضية في مؤسسة دبي للإعلام، وتوم جيننغز ممثل إسطبلات شادويل وفليب برانان مدير العلاقات العامة بمضمار «نيوبري»، وعدد من ممثلي وسائل الإعلام.

ثقافة عربية

وأضاف السفير بالهول أن الرياضة والسباقات متجذرة في وجدان أصحاب السمو الشيوخ، وهي تمثل امتداداً للثقافة الإماراتية والعربية المرتبطة بالفروسية منذ زمن بعيد، ففي أواخر الستينيات حضر أصحاب السمو الشيوخ سباق الغينيز الإنجليزي في بريطانيا، ومنذ ذلك الحين اشتعلت جذوة السباقات وتطورت بقوة في البلدين، ولعله من الرائع أن تتشارك الدولتان في رياضة وثقافة الخيل والسباقات.

إضافة كبيرة

واستطرد: «لا شك أن سباق دبي الدولي للخيول العربية يمثل إضافة كبيرة لرياضة الفروسية العالمية، ويعد منارة إماراتية في بريطانيا، وهذا أمر واضح للجميع، حيث إن فروسية الإمارات تبوأت مكانة رفيعة إقليمياً ودولياً بدعم القيادة الرشيدة التي تدعم كافة الجهود لتحقيق مزيد من النجاح».

وتابع: «أفضل الخيول في العالم تدين بالفضل للخيول العربية من حيث النسب، وكل الخيول المهجنة تنحدر من سلالة خيول عربية شهيرة، وقد اكتسبت منها صفات التميز والقدرة والسرعة، وهذا أمر يدعو للفخر».

وأشاد بالهول بالفعاليات المصاحبة للسباق، وقال: «إنه أكثر من مجرد سباق، فهو حدث اجتماعي يضم مجموعة من الفعاليات والمسابقات الرائعة، وكلها أفكار تربط السباق ليس فقط بالمجتمع وإنما بالأطفال، وهو ما يدعم علاقات الدولتين، ويمكن القول إن هذا الحدث ضرب مثالاً عملياً لكيفية التواصل بين الإمارات والجمهور البريطاني، وهذه أيضاً هي رسالة السفارة التي نسعى إليها، إذ إننا كسفارة سنتبنى هذا التوجه لكونه يدعم العلاقات بين الشعوب ويخدم الأهداف المشتركة للدولتين».

عناصر دبلوماسية

وأشار بالهول إلى أن الرياضة وعلى رأسها الفروسية تعد إحدى أهم عناصر الدبلوماسية الناعمة، والفروسية رياضة نبيلة تعكس صورة مشرفة للتواصل الإنساني وتوطد العلاقات بين الدول، ولعل سفارة الإمارات في المملكة المتحدة تحرص على الحضور الدائم في هذا الحدث، الذي يعني الكثير من كافة النواحي سواء كانت الرياضية أو السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية، حيث إن مثل هذه الأحداث تحقق العديد من الفوائد، وتدعم علاقة الإمارات وبريطانيا، فضلاً عن أنها تعمل في إطار الترويج السياحي للدولة.

ولفت بالهول إلى أن الإمارات سجلت تطوراً لافتاً في كل المجالات، وبالتالي كان طبيعياً أن تكون رائدة في رياضة الفروسية بكل فئاتها، خاصة أن قيادة الدولة الرشيدة تشارك في هذه الرياضة وتقدم لها دعماً هائلاً. وأفاد بالهول بأن العلاقات التي تربط الإمارات والمملكة المتحدة تعتبر قوية ومثل هذه الفعاليات الرياضية تعزز أوجه التواصل بين البلدين، لتمتد أيضاً إلى توطيد العلاقات التجارية والأمنية والاجتماعية وتدفع بها إلى الأمام، مؤكداً ترحيب سفارة الدولة في لندن بدعم الأنشطة والفعاليات الإماراتية والمساهمة في إنجاحها لنقل صورة مشرقة عن الإمارات، خاصة أن سباقات الخيول لها شعبية كبيرة في بريطانيا وأوروبا بما تحمله شغف كبير.

إكسبو 2020

وعن مدى تأثير الفعاليات التي تحمل اسم الدولة ودبي وتقام خارج الإمارات في الترويج لإكسبو 2020، الذي ينطلق في أكتوبر من العام المقبل، قال منصور بالهول: «إكسبو حدث عالمي كبير يضم مشاركات من 190 دولة، ودولة الإمارات تتطلع لخلق بيئة مواتية تحضيراً لإكسبو 2020، وكل الفعاليات والأحداث إلى جانب المشروعات العقارية والبيئية وغيرها تضع من بين أهدافها إكسبو 2020، وبالتالي فإن كل الفعاليات -ومنها الرياضية- تصبّ بشكل إيجابي في هذا الإطار، مبيناً أن انطلاقة إكسبو 2020 تتزامن مع بداية موسم السباقات في الإمارات والتي تضم في روزنامتها كرنفال كأس دبي العالمي وكأس دبي العالمي أحد أبرز سباقات الخيول في العالم، وهو ما يعطي فرصة لزوار إكسبو من أجل الاستمتاع بسباقات الخيول في الدولة ومعايشتها عن قرب والاطلاع على جانب مهم من ثقافة وتراث الدولة».

وكشف سفير الإمارات لدى المملكة المتحدة عن حبه لسباقات الخيل التي يحرص على حضورها ومتابعتها والتعرف على أبرز الخيول المشاركة والملاك المتواجدين، متوجهاً بالشكر والتقدير لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، لسماحه لنا بالارتباط بهذا الحدث، وبالفعل يسعدنا كسفارة أن نكون حاضرين وندعم الحدث ونسهم في تقديم الجوائز للفائزين.

 

تكريم

قدّم ميرزا الصايغ، مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، ورئيس اللجنة العليا لجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للخيول العربية الأصيلة، في ختام الزيارة، درعين تذكاريتين إلى السفير منصور عبدالله بالهول تقديراً لجهود السفارة ودورها في إنجاح سباق دبي الدولي للخيول العربية الأصيلة بنيوبري، بحضور المهندس شريف الحلواني مدير مضمار جبل علي، وأعضاء اللجنة، عبدالله الأنصاري، مسعود صالح، وتوفيق الداعوق.

يوم عائلي

أكد عبدالله الأنصاري، عضو اللجنة المنظمة، أن سباق دبي للخيول العربية الأصيلة في نيوبري يعتبر يوماً عائلياً مفتوحاً يتجاوز حدود الرياضة نحو آفاق مجتمعية أرحب، نظراً لاشتماله على العديد من الفعاليات المصاحبة التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع والفئات السنية في المملكة المتحدة، مشيراً إلى أن مسابقة التلوين الخاصة بالأطفال ومسابقة القبعات والأناقة تعتبر من أبرز الفعاليات التي حققت أهدافها في المواسم الماضية إلى جانب مسابقات أخرى مصاحبة.

وتوجه الأنصاري بالشكر والعرفان إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، على إقامة هذا الحدث سنوياً والذي يعتبر مهرجاناً متكاملاً بما يضمّه من فعاليات إلى جانب سباقات الخيول العربية، متمنياً أن تكون النسخة الحالية متميزة على غرار النسخ الأخرى في السنوات الماضية.لندن - البيان الرياضي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات