يستأثر مهرجان رويال أسكوت باهتمام المشاهير ونجوم هوليوود والمجتمع العالمي والمهتمين بالموضة والأناقة والجمال. كما يحظى باهتمام كبير من الإعلام العالمي والصحف والمجلات المتخصصة في سباقات الخيل.

ويعتبر المهرجان من أشهر وأرقى سباقات الخيل في العالم، ولا يماثله في الروعة والإثارة سوى مهرجان ملبورن كب في أستراليا، وسباق كأس دبي العالمي.

ويكسب المهرجان شهرته وأهميته من التواجد الرسمي للملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا والمملكة المتحدة ودول الكومنولث، وكذلك أفراد الأسرة المالكة، إلى جانب حضور كبار المسؤولين من مختلف أرجاء العالم.

ويحرص المشاهير ونجوم الغناء والتمثيل والفنانون العالميون على التواجد والحضور في المهرجان كل عام، فيما تتبارى الحسناوات في الظهور بآخر صرعات الموضة والأناقة، وكذلك ارتداء القبعات متعددة الألوان والأشكال والتصميمات.

يوم السيدات

ويتضمن يوم السيدات خلال المهرجان العديد من المسابقات، أبرزها اختيار صاحبة أفضل زي وأجمل قبعة.

ومن المتوقع أن يظهر مضمار أسكوت، الذي افتتح بعد تحديثه عام 2000، في أبهى حلة وصورة، خاصة أن الحسناوات بألوانهن المختلفة وأناقتهن يظهرن كفراشات تحلق بألوانها الذهبية في المضمار الأنيق.

موكب الملكة

ومن أبرز مظاهر مهرجان رويال أسكوت، موكب وصول الملكة إليزابيث الثانية إلى المضمار قبل انطلاقة كل سباق في موكب السيارات التي تجرها الخيول.

ويعد الموكب فرصة طيبة للمصورين وهواة التصوير للاحتفاظ باللقطات كذكرى تظل عالقة في الأذهان.

اهتمام إعلامي

ويحظى المهرجان باهتمام إعلامي وتغطية متميزة في جميع أجهزة الإعلام البريطانية، والتي تحرص على تغطيته بالصورة الملائمة والمطلوبة.

ويحرص الملّاك والمدربون والفرسان على الفوز بألقاب السباقات المتميزة والقوية، والتي تشهد مشاركة النخبة والأقوياء من مختلف أنحاء العالم. وخلال الأيام الخمسة للمهرجان والتي تستمر من اليوم الثلاثاء وحتى السبت المقبل.

ويشهد مضمار أسكوت العريق في كل عام، مشاركة نخبة من أبرز الخيول العالمية والتي تتنافس في مختلف السباقات وأشهرها «كوين آن ستيكس»، و«سانت جيمس بالاس ستيكس»، «برينس أوف ويلز ستيكس»، «الكأس الذهبية»، «غولدن جوبيلي». لقد أصبح مهرجان رويال أسكوت بمثابة عيد سنوي ينتظره عشاق ومحبو سباقات الخيل في مختلف أنحاء العالم بما يضيفه من إثارة ومتعة وتشويق في مختلف سباقاته وفي كل يوم من أيام المهرجان.