* في دبي.. حيث تكون السعادة عادة، وبهجة الحياة، من الأبجديات.
* يجتمع الأقوى، والأسرع، والأفضل، والأغلى في أشهر الفعاليات.
* مشهد رائع.. تتداخل فيه المشاعر وتتعدد فيه الحالات.
* في مضامير الذهب، سباقات المجد، تحسمها سنابك العاديات.
* تقدح بحوافرها الصخر، فتتناثر من تحتها، نيران الشظايات.
* تؤثر في نَقع الغُبَار، حين يشتد الوطيس، في المنافسات.
* تخترق الموريات عباب الريح، ويعلو صوت الضابحات.
* من فرط سرعتها.. تبدو الصورة ساكنة بلا حراك، مع برق المارقات.
* تشهق عزيمة الإصرار، وتزفر بصهيل الكبرياء..
- هكذا حال الصافنات.
* حولها تدور العيون، تتابع عن كثب، سعيد الحظ في النهايات.
** وعند الحواف، تترقبها نواعم الناظرات.
* ينتظرن فائز المضمار، وإعلان المتوجة منهن بتاج جمال القبعات.
* كأس عالمي.. تتزين فيه هامة المنتصر بأغلى الماسات.
* وفي عالم السباقات.. تحول إلى أضخم الكرنفالات.
* حدث، تتابعه الدنيا في دانتها دبي، يزداد بريقه عاماً بعد عام، حتى أصبح أبهى وأجمل البطولات.
* أضحى مع السنوات المتتاليات، كياناً حسم صدارته، منذ البدايات.
* كأس دبي العالمي للخيول.. هدف مأمول، لكل حالم في المضامير يعشق الصولات والجولات.
* السباق الأغلى، بدأ عام 1996، بمضمار ند الشبا، من خلال رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وازداد بريقاً عبر السنوات حتى أصبح ذروة موسم سباقات الخيل في العالم وفي الإمارات.
* السباق الأغنى والأغلى، دائماً يكون على موعد مع التألق في يوم عالمي متميز، لأفضل سباقات الرمل والعشب، ومشاركة أفضل الأبطال العالميين، وأشهر الملاك والمدربين والفرسان، يأتون من كل حدب وصوب يبتغون شرف البطولة وآملين بعز التتويج فوق المنصات.
* ولأنه الأغلى.. فقد تدرجت جوائزه المالية لتعبر الخيال، حتى وصلت إلى 35 مليون دولار، منها 12 مليون دولار للمتوجين بالشوط الرئيسي، وهي أعلى جائزة تُعطى في تاريخ السباقات.
* في مضمار ميدان الذي افتتح عام 2010، تدور الرحى، وتخفق القلوب مع كل ركضة خيل، تتجاوز الوثبات.
* يتصدر «ثندر سنو»، حامل اللقب في النسخة الماضية، وغريمه المحلي الفائز بسباق جروب 1 «نورث أمريكا»، قائمة الخيول المقيمة في الإمارات، والمرشحة للسباق الأغنى في العالم، كما تضم قائمة المرشحين أقوى الخيول المحلية والعالمية مثل «كابيزانو» و«نيو تريلز» و«جرونكوسكي» و«إيكسل رود» و«أوديبل» و«يوشيدا» و«غنيفيرا» و«بافيل» و«سكينغ ذا سول» و«كي تي بريف» و«دولكونغ»، ومع هذه الأسماء المعروفة، تشتد المنافسات.
* إنه الحدث الأضخم، الذي كان في يوم ما، حلماً، فأصبح حقيقة وبات منارة للعاشقين، ومحبي الخيل والصافنات.
* في منافساته الأولى خُلدت أسماء من الخيل العظام، فكان أولها «سيجار» الذي نال شرف السبق في السجلات.
* سباق يبث على الهواء عبر الأقمار الاصطناعية للعالم، يجتمع فيه أفضل العاديات وملاكها في العالم، ومنه خرجت مسابقات أخرى لمتابعيه.. مثل مسابقات الأناقة للشباب والرجال، وأجمل القبعات للسيدات، وحضور أشهر الفنانين والمطربين العالميين لإحياء الحفلات، لذلك لا تقتصر منافساته على المضمار فقط، بل أصبح أكبر وأعم، لتعدد الفعاليات.
*إنها فكرة من إنتاج «فارس العرب» جلب بها الدنيا إلى دانتها.. ليتبارى في مضاميرها، فرسان من كل مكان.. مصنفون في أعلى المستويات.
* ولسموه السبق أيضاً، في تأسيس فريق جودلفين الذي يخوض غمار السباقات في أربع قارات، وحقق فيها العديد من الإنجازات، كما أنشأ سموه إسطبلات دارلي، للجياد النقية وهي في عالم الخيل «علامة» من العلامات.
* إنه كأس دبي العالمي.. كأس الذهب.. يوم تاريخي حافل بما فيه ومن فيه.. لذلك فهو بسجل أهل القمة في مقدمة الكيانات.
