أقيمت الجلسة الأولى من اليوم الختامي لمؤتمر دبي الدولي للفروسية تحت عنوان «آفاق تعليم الفروسية في الوطن العربي»، وتحدث فيها الأمير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس فروسية منطقة جازان في السعودية، والذي شدد على أهمية الجانب الأكاديمي ودوره الكبير في التأثير على صناعة الخيل ورياضة الفروسية.

وأضاف الأمير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود، إن مجال الفروسية يحتاج إلى إعداد وتنظيم الدورات التدريبية إضافة إلى استقطاب نخبة من الخبرات والمختصين لإثراء ساحة الفروسية فضلاً عن معاهد عالمية تقدم دورات.

إقبال كبير

وكشف أحمد علي الحمادي مدير أكاديمية الفروسية في منتجع الفرسان وحكم ومحاضر دولي، أن الأكاديمية شهدت إقبالاً واسعاً من الراغبين في تعلم الفروسية من مختلف فئات وشرائح المجتمع، حيث كانت بداية الأكاديمية باستقبال نحو 90 فارساً وفارسة، ليصل عدد المسجلين حالياً إلى 550 فارساً مما يؤكد حجم الإقبال الكبير على رياضة الآباء والأجداد التي تشهد نمواً مستمراً من عام إلى آخر. وأشار الحمادي إلى أن الأكاديمية تقدم منهجاً متكاملاً معتمداً من جمعية الخيول البريطانية يرتكز على برنامج التطبيق النظري والعملي.

شوط كبير

من جانبه، قال البروفيسور الدكتور مثنى عبدالرزاق رئيس الجامعة الأمريكية في الإمارات، إن الجامعة قطعت شوطاً كبيراً في مجال الرياضة التعليمي بعد إطلاق ماجستير القانون الرياضي في البداية وبكالوريوس إدارة الإسطبلات حتى جاء قيام كلية الفروسية في عام 2016 بدعم من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية.

دراسة جديدة

وبدورها، كشفت عائشة الفقاعي فارسة ومؤسس النادي الثقافي للفروسية والشعر وخريجة الدفعة الأولى من برنامج مسار جودلفين، عن دراسة جديدة أكدت أن 95% من الأمهات يفضلن التحاق أولادهن في مجال الفروسية، كما أن 85% من الفتيات يفضلن رياضة الفروسية وذلك وفقاً للإحصائيات الأخيرة التي خرجت بها بالتعاون مع مركز دبي للإحصاء.