توجه الأمير محمد بن سلطان بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود مالك اسطبلات الأمير محمد بن سلطان، بالشكر في مستهل حديثه إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية. وقال إن المملكة العربية السعودية والإمارات وبعض دول منطقة الخليج، تعد القلب النابض في احتضان الخيل ودعمه في جميع المجالات، مشيراً إلى أن رياضة الفروسية مهمة وتعد موروثاً أصيلاً وحب الخيل ليس حكراً على الأشخاص المعنيين باعتبار هذه الرياضة رياضة الآباء والأجداد وترتبط بالدم.
وأكد الأمير محمد بن سلطان آل سعود، أن المملكة تملك كفاءات في عالم صناعة ويتطلعون إلى تعزيز نشاطها عبر زيادة الرعاية والاهتمام والدعم. وعن تأسيس الاسطبل، قال إنه يهوى رياضة الخيل منذ الصغر عبر ترويض الخيول وتسريجها وامتطائها، حتى استطاع الاسطبل تحقيق الإنجاز الأكبر عبر الفوز بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين بواسطة مدرب سعودي وفارس سعودي، مشيراً إلى أن اهتمام القيادة في المملكة ودعمها يبشر بمستقبل أكثر تفاؤلاً في رياضة الفروسية .
إنجازات
من جهته، تحدث غازي الحكمي أمين عام مجلس فروسية جازان في السعودية، عن تجربته في منطقة جازان التي تتواجد فيها الخيول وكانت حبيسة المزارع ولم يكن يجمعها نشاط، وقال إنه بدأ تدريب الأقارب واستطاع أن يكون فريقاً لقفز الحواجز لتتحقق الإنجازات على المستوى المحلي للفريق الذي تم تأسيسه وصولاً إلى تأسيس 5 أندية خاصة في الفروسية في جازان حالياً.
تطور
بدوره قال عبدالعزيز العبري رئيس لجنة الفروسية في ولاية شناص العُمانية، إن قصة بداية دخوله إلى عالم الفروسية بدأت قبل 3 سنوات، حيث كان عدد الخيول في الولاية 5 خيول فقط، وتطورت الفكرة بتأسيس لجنة للفروسية وتم إشهارها عبر إقامة مهرجان للترويج عن الرياضة جمع 50 خيلاً، مشيراً إلى أن جميع الجهود التي يقوم بها تطوعية بلا مقابل أو أرباح حباً في نشر الفروسية.
هواية
وتحدث جمعة بن صبيح الفلاسي المؤسس والرئيس التنفيذي لاسطبلات «جست ليدز»، إن مشواره انطلق عبر بوابة الهواية، واستطاع تأسيس اسطبل مخصص لأصحاب الهمم تحت إشراف مدربة متخصصة إضافة إلى بعض مرضى التوحد الذين تشافوا عن طريق مشاركتهم.
وأضاف الفلاسي أن النادي يضم نحو 200 فارسة من مختلف الجنسيات ومعظمهن مواطنات.
