بكل لغات العالم: شكراً محمد بن راشد

حظي مهرجان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للقدرة بالإشادة والتقدير من مختلف فرسان العالم الذين يحرصون سنوياً على المشاركة في فعالياته.

وأعرب الفرسان في استطلاع لـ«البيان الرياضي» عن شكرهم وتقديرهم إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لحرص سموه على جمع فرسان العالم في بوتقة واحدة، ما يسهم في زيادة العلاقات بينهم ويعزز ارتباطهم برياضة القدرة عبر المنافسة والالتقاء سنوياً مع بعضهم البعض في منافسة شريفة أخوية تسهم في تطور رياضة القدرة عالمياً.

 

وأشادت الفارسة النرويجية كين سيسلي ايفرسين بروعة التنظيم للسباق، مثنية على أجواء الطقس الجميلة رغم ارتفاع درجة الحرارة في اليوم الأخير للمهرجان.

 

سعادة كبيرة

وأعربت الفارسة البرازيلية مونيكا بينتو غرازيانو عن سعادتها بتحقيق حلمها بالارتباط بالمهرجان، حيث شاركت في فعالياته 4 مرات من قبل، وقالت إن المهرجان يتطور كل عام وهذا ما زاد تعلقهم به. مؤكدة أنها مذهولة بتطور دبي الحضاري، حيث تجدها متغيرة ومتطورة في كل عام.

 

أما الأميركية ايرين ليمونس فقد وجّهت الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لاستحداثه هذا الكرنفال الرائع لمجتمع القدرة العالمي، حيث يجعل جميع المرتبطين برياضة القدرة العالمية يعملون في بوتقة واحدة يسودها الوئام والصداقة والمحبة.

وأشادت ايرين بروعة تنظيم الكرنفال العالمي للقدرة من مختلف النواحي الفنية والإدارية، مشيرة إلى أنها شاركت مرتين في فعاليات المهرجان وتتطلع إلى المزيد من المشاركات مستقبلاً.

تنظيم رائع

وأعربت الفارسة الأميركة كيلسلي روسيل عن سعادتها بالمشاركة في فعاليات السباق، مشيدة بروعة التنظيم الدقيق خاصة الفحص البيطري. كما أشادت بروح التعاون بين الفرسان لإنجاح الحدث، موجّهة الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لإتاحة سموه الفرصة لجميع فرسان القدرة في العالم للالتقاء مع بعضهم بهدف تطوير رياضة القدرة على المستوى العالمي.

وأكدت أنها تشارك في المهرجان للمرة الثانية وتشعر بأنها أصبحت جزءاً منه ولن تغيب عنه أبداً. وتقدمت بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لمساهمة ودور سموه الرائد في تطور رياضة القدرة على المستوى العالمي.

 

وأعربت الفارسة الجنوب أفريقية شانتيلي دو بليسيس عن إعجابها الشديد بالتنظيم الدقيق والرائع لسباقات المهرجان والشفافية التي يتسم بها. وقالت شانتيلي إن التواجد في المهرجان أتاح لها الفرصة للتعرف على أصدقاء وصديقات جُدد من مختلف دول العالم، وهذه فرصة طيبة لزيادة الترابط أكثر بين مجتمع القدرة.

 

قوة وإثارة

وأشادت الفارسة الأسترالية أنجريد امبروسيوسين بالقوة والإثارة والمنافسة التي تتسم بها سباقات الكرنفال الذي يتطور من عام إلى عام. وأضافت قائلة إنها تحب المشاركة في سباقات المهرجان لما تجده من إثارة ومنافسة شرسة بين نخبة الفرسان في العالم.

أما الفارسة المجرية باتريشسيا فيكيتي فقد أعربت عن رضاها وسعادتها بالمهرجان خلال 3 سنوات حافلة بالإثارة وأروع الذكريات. وأضافت قائلة إنها راضية ومقتنعة تماماً بشفافية المهرجان، مشيدة بروعة التنظيم والتجهيزات. وأكدت أنها تستمتع كثيراً بالمنافسة، متمنية النجاح والتوفيق للمهرجان في تحقيق الأهداف المرسومة له.

 

وتقدم الفارس الباكستاني حمد الله سيف الله بالشكر الجزيل إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لدعم سموه الكبير لرياضة سباقات القدرة واستحداثه مهرجان القدرة في دبي الذي يعد بمثابة بطولة للعالم تجمع نخبة الفرسان من مختلف قارات العالم. وأضاف قائلاً إنه شارك مرتين في المهرجان وسعيد للغاية بهذه المشاركة التي جمعته مع نجوم القدرة العالميين.

 

حدث عالمي

أمام الفارسة الأميركية ازول كارونيا فأعربت عن سعادتها بالتواجد في هذا الحدث العالمي الكبير، مشيدة بالدور الكبير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في الارتقاء برياضة القدرة العالمية حيث أصبح مهرجان سموه قبلة لفرسان العالم.

وأشادت الفارسة أزول بالتنظيم الرائع المنظم بترتيب دقيق للحدث العالمي، حيث كانت جميع الترتيبات على مستوى المهرجان ولم يجد الفرسان أي نواقص أو نواحي سلبية لأي سباق في المهرجان.

 

وقالت الفارسة الأرجنتينية مرسيدس تابيا إن حلمها قد تحقق بالمشاركة في هذا المهرجان الكبير. وأضافت مرسيدس أن المهرجان يتطور في كل عام ويشتمل على المفاجآت الجديدة، إلى جانب الكرم العربي من اللجنة المنظمة والمساعدات وتسهيل مهام الفرسان في السباقات بلا عوائق.

 

وتقدمت الفارسة البرازيلية آنا كارلا بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لمجهودات سموه الكبيرة من أجل رقي وتطور رياضة القدرة عالمياً، وتوجيهات سموه بإطلاق المهرجان العالمي الذي يحظى باهتمام كبير من فرسان العالم في مختلف أرجاء المعمورة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات