على أمل تكرار الإنجاز

«كروس كاونتر» يعود مجدداً إلى «ملبورن كب»

«كروس كاونتر» يشارك ثانية في «ملبورن كب» | وكالات

يبدو وارداً عودة «كروس كاونتر»، الفائز مؤخراً بسباق ملبورن كب (ج 1)، مجدداً إلى أستراليا، على أمل الانضمام إلى كل من «مكايبي ديفا»، «ثينك بيغ»، «رين لوفر»، «بيتر بان»، «آرشر»، الفائزين عدة مرات بسباق ملبورن كب العريق.

وصرح المدرب شارلي أبلبي، أن «كروس كاونتر»، ابن فحل دارلي «توفيلو»، عاد من السباق في وضع طيب، وسيستمتع الآن بإجازة مستحقة بعيداً عن السباقات.

وقال: «سيحصل الجواد على استراحة الآن، ويستحقها فعلاً، ونفّذ كل ما طلبناه منه في هذه الحملة وأكثر».

ويعتقد المدرب أن أسلوب السباقات في أستراليا ناسب الجواد، الذي تعتبر هذه المشاركة الثامنة فقط في مسيرته.

«وهو جواد تحمل متطور، ولديه سرعة تكتيكية جيدة، وهذا ما تتطلبه السباقات في أستراليا».

وقال: «سوف أتباحث في مستقبل الجواد، مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، الذي له الفضل في تحديد خطط الجواد منذ البداية».

«وبطبيعة الحال جميع الخيارات مفتوحة في الوقت الحالي، ومنها المشاركة في أوروبا، ولكنه أظهر مدى قوته في ملبورن، وهذا ما جعلني أفكر جلياً لتوجيهه إلى ذات السباق مرة أخرى في العام المقبل».

وأضاف: «بالتأكيد سوف سيكون الأمر مختلفاً في العام المقبل، بسبب الوزن الذي سيرتفع بشكل كبير، وأن عدداً قليلاً من نخبة الخيول، تمكنت من الفوز مرتين بالسباق، وجميعهم كانوا أبطالا في سباقات التحمل في تلك الأوقات».

الفوز عدة مرات بسباق ملبورن كب، الذي يمتد تاريخه لـ 158 عاماً يعد حدثاً نادراً.

ومن أبرز الخيول التي تمكنت في صنع هذا المجد هم «آرشر»، الذي فاز بأول نسختين من السباق عامي 1861 و1862، والفرس الاستثنائية «مكايبي ديفا»، التي أصبحت الوحيدة التي حققت الفوز ثلاث مرات بالسباق، في الأعوام من 2003 إلى 2005، في إنجاز من الصعب تكراره.

تطور

من جهة ثانية، أظهر الجواد المتطور البالغ من العمر خمس سنوات «إكسلتنغ» قوة في التحمل، محققاً فوزاً حاسماً بسباق أرتي شيلر ستيكس (ميل) على أرضية تحولت من عشبية إلى رملية في أكودكت بأميركا.

وقال كيران مكلاغلين: «من الرائع تحقيق فوز بالسباقات المصنفة بالجواد، وراجيف أحسن قيادته. ومن المرجح أن يظل في نيويورك خلال الشتاء، وسننظر في سباق كوينز كاونتي ستيكس ديسمبر المقبل في أكودكت كخيار جيد له».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات