أكد معالي حميد القطامي نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس المكتب التنفيذي أن الإنجاز الأولمبي الذي تحقق في أولمبياد بوينس آيريس يعد ثمرة دعم واهتمام القيادة الرشيدة بأبنائها على الأصعدة كافة وقال «نهنئ أنفسنا وقيادتنا الحكيمة بهذا التتويج في واحد من أقوى المحافل الأولمبية والرياضية، نظراً لعدد المشاركين من الرياضيين من مختلف دول العالم والذين يعتبرون كوكبة من أفضل الرياضيين في الألعاب المدرجة بالدورة، ولكن دائماً ما تظهر إرادة وموهبة أبناء الإمارات في المحافل الكبرى ورغبتهم في تمثيل دولتهم بالصورة المشرفة، وهو الأمر الذي يؤكده دائماً سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم بأهمية تطبيق مفهوم المشاركة من أجل المنافسة وتحقيق النتائج الإيجابية والمراكز المتقدمة في كل محفل باسم الوطن، ونطمح إلى أن تكون هذه الميدالية الأولمبية انطلاقة جديدة لأبنائنا في الدورات الأولمبية المختلفة، لأن الإمارات تستحق الأفضل دائماً في كل القطاعات والمجالات بعدما وفرت قيادتنا الغالي والنفيس أمام الأبناء وسخرت لهم كل سبل التميز والنجاح».
وأوضح القطامي أن اللجنة الأولمبية الوطنية تدعم أبناءها الرياضيين وتوفر للموهوبين منهم كافة أوجه الدعم وخصوصاً أصحاب الفئات العمرية الصغيرة انطلاقاً من توجيهات سمو رئيس اللجنة بضرورة صقل مهارات هذه الشريحة التي تمتلك طاقات هائلة وطموحات عريضة لتمثيل الوطن بالصورة المنشودة وقال «دورة الألعاب الأولمبية للشباب كشفت لنا عن عناصر جديدة واعدة لرياضة الإمارات ومنهم الفارس عمر عبدالعزيز المرزوقي الذي نجح في حصد أول ميدالية للدولة في هذا المحفل الهام، وكذلك أول ميدالية عربية برياضة الفروسية خلال الأولمبياد المقام حالياً في الأرجنيتن وهو الأمر الذي يعد مصدراً للفخر لنا جميعاً في الظفر بميدالية أولمبية جديدة للإمارات».
