نجح عمر عبد العزيز المرزوقي فارس منتخبنا الوطني في حصد أول ميدالية أولمبية باسم الإمارات في دورات الألعاب الأولمبية للشباب حين اقتنص فضية المركز الثاني لفئة قفز الحواجز بالدورة الأولمبية الثالثة للشباب المقامة حالياً في بوينس آيريس عاصمة الأرجنتين والتي تختتم الخميس المقبل بمشاركة 4000 رياضي من 206 دول.
وتوج الإيطالي كياكومو بالميدالية الذهبية، فيما حصل الهندوراسي بدرو اسبينوسا على الميدالية البرونزية في المسابقة.
وأهدى الفارس عمر عبد العزيز المرزوقي الإنجاز الأول من نوعه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعباً، مؤكداً أن الوطن يستحق دائماً الأفضل والعمل على تعزيز مكانته الرياضية بصورة مستمرة من خلال حصد الألقاب والميداليات الملونة وأفضل النتائج التي تلبي طموحات قيادتنا الغالية وقال: «لا يسعني إلا أن أتوجه بالشكر والتقدير إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وسمو أولياء العهود، على الدعم اللامحدود والمتابعة الدائمة التي دائماً ما تمنحنا الدافع لتحقيق الإنجازات وتسجيل النجاحات المختلفة على الأصعدة كافة، كما أتوجه بالشكر والتقدير إلى اللجنة الأولمبية الوطنية برئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم على دعمها لأبناء الإمارات في كل المحافل الرياضية، وإلى سمو الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان رئيسة مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، رئيسة نادي أبوظبي ونادي العين للسيدات، على جهودها في دعم رياضة قفز الحواجز ومتابعتها لكل الأمور المتعلقة بفرسان تلك الفئة».
وأضاف المرزوقي أن المنافسة لم تكن سهلة، إذ شارك 30 فارساً من 30 دولة مختلفة من أصحاب المستويات المميزة في رياضة قفز الحواجز وقال: «الضغط كان كبيراً على جميع المشاركين نظراً لصعوبة نظام السباق الذي يعتمد على عنصري السرعة والوقت، وأغلب الفرسان قد جاءوا من مدارس رائدة في تلك اللعبة، ما أعطى المسابقة طابعاً قوياً نال إعجاب كل المتواجدين في المضمار، وبعد أن بذلت قصارى جهدي في مسابقة الفرق لم يحالفني الحظ في التتويج في تلك المسابقة، ولكن الله عوضني بالميدالية الفضية الأولى في تاريخ مشاركة الإمارات في هذا المحفل الأولمبي على مستوى الشباب، وأنا اعتبرها مجرد بداية لما هو قادم من استحقاقات وهدفي الآن ينصب على تحقيق إنجاز آخر في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في المستقبل القريب من أجل إضافة إنجاز جديد باسم قفز الحواجز الإماراتية».
سعادة
كما أعرب عبد العزيز المرزوقي مدرب منتخبنا الوطني لقفز الحواجز عن سعادته بالإنجاز الأول للإمارات الذي تحقق عن طريق قفز الحواجز، مشيراً إلى أن عمر المرزوقي يعتبر أصغر فارس مشارك في مسابقات اللعبة، وقال «عمر أصغر فارس في منافسات اللعبة وثاني أصغر رياضي بصورة عامة على مستوى الدورة الثالثة لأولمبياد الشباب ببوينس آيريس، وقد عكس عمر قوة مستواه وموهبته بين المشاركين كافة من مختلف دول العالم، حيث إنه قد تصدر منافسة الفردي أغلب فترات السباق، ولكن نجح الفارس الإيطالي في حصد ذهبية المركز الأول لأنه شارك في السباق متأخراً وكانت فرصته أفضل».
وأشار المرزوقي إلى أن التواجد في ثاني أقوى بطولة على الصعيد الأولمبي بالنسبة للأعمار الشابة وتحقيق إنجاز بهذا الحجم إنما يبرهن على وجود موهبة حقيقية لدى الفارس الصغير الذي نعول عليه الكثير خلال المرحلة المقبلة، وأضاف «لا شك أننا اكتسبنا خبرات فريدة من نوعها توجت في نهاية الأمر بميدالية ملونة لبعثتنا الرياضية».

مي المدني خلال منافسات رفع الأثقال | البيان
31
حل منتخبنا الوطني للغولف في المركز الـ31 بمنافسات الفرق والتي يمثلنا فيها كل من اللاعب محمد عادل الهاجري واللاعبة ريما الحلو حيث أحرز الفريق ضربتين فوق المعدل بالجولة الأولى من المسابقة.
08
حلّ الرباع الشيخ محمد بن منتصر القاسمي ثامناً في منافسات وزن فوق 77 كجم، حيث خاض 6 محاولات في الخطف والنتر محققاً 191 نقطة، فيما حلت الرباعة مي المدني في المركز الـ11 برصيد 142 نقطة من إجمالي المحاولات بمسابقتي الخطف والنتر.
