العضب:«القدرة» في طريقها إلى الانشقاق عن «ألعاب الفروسية»

كشف محمد العضب المدير العام لنادي دبي للفروسية، أن السيناريو المتوقع بعد الأحداث المؤسفة، هو انشقاق سباق القـــدرة، وإقامته كبطولة مستقـلة بعيداً عـــن مونديال ألعاب الفروسية، وقال فـي حديثه للوفـــد الإعلامي: فــي اعتقادي الشخصي، ستكون النسخة الثامنة من «ألعاب الفروسية»، هــي الأخيرة التـــي تقـــام فيها منافسات القدرة.

وعن الأنباء المتداولة في بعض وسائل التواصل الاجتماعي حول استضافة الإمارات لبطولة العالم للقدرة، قال العضب إن جميع الاحتمالات واردة، والدولة مؤهلة لاستضافة أكبر البطولات العالمية، لا سيما رياضة القدرة، التي استضافت فيها دبي مونديال 1998، وبطولة العالم في عام 2005، مؤكداً جاهزيتهم لاستضافة أي بطولة، في حال ترشيح الإمارات، بعد التشاور مع أصحاب القرار.

إن الحدث كان بمثابة تجمع عالمي لرياضة القدرة والتحمل في الولايات المتحدة الأميركية، أثبت من خلاله ضعف التنظيم في الاتحاد الدولي للفروسية، وإعطاء المهمة للجنة غير قادرة على التنظيم وفق المستوى المطلوب، ما أسفر عنه اتخاذ قرارات غير صائبة، والأخطاء الأخرى المصاحبة للبطولة منذ البداية.

موضحاً أن البيانات الرسمية الصادرة حول أسباب إلغاء السباق، سواء من اللجنة المنظمة أو الاتحاد الدولي للفروسية، نتيجة حالة الطقس أو سلامة الفرسان، تخفي أسباباً أخرى لم يتطرق إليها المسؤولون عن الأحداث المؤسفة.

قرارات خاطئة

وأضاف العضب: أسرة رياضة الفروسية، وتحديداً رياضة القدرة والتحمل، تأسف على ما حصل في هذا المحفل العالمي الأمر الذي يضر برياضة القدرة، ولكن الاتحاد الدولي للفروسية في بعض الأوقات يتخذ قرارات غير مدروسة وغير مبنية على أسس صحيحة.

وقال العضب إنه أثناء حدوث الخطأ فــي الانطلاقة، جمــع الفريق الإماراتي أكثر من 20 توقيعاً معارضاً، فضلاً عـــن جمع أكثر مــن 22 صوتاً ضـد القرار الــذي اتخذته اللجنة قبل انطلاق البطولة، بخصوص خفض معدل نبضات القلب إلــى 60 في الدقيقة بدلاً من 64، ما يعكس حقيقة مفادها أن جميع القرارات غير مدروسة.

وكان من الأفضل الاستماع إلى صوت العقل، عوضاً عن الدفع بقرارات دفعت الجميع إلــى دوامة، ستكلف الاتحاد الدولي ثمناً، بعد أن تكبدت الفرق المشارِكة مصاريف ونفقات كثيرة، مــن أجــل الوجود فــي البطولة، لتكون المحصّلة الوصول إلى طريق مسدود بعد إلغاء السباق.

وأشاد العضب بفريق العمل الذي بذل جهوداً كبيرة من إنجاح مشاركة الإمارات، حيث حرص الجميع على أداء العمل الجماعي، برئاسة سعيد حميد الطاير نائب رئيس نادي دبي للفروسية، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ميدان.

تعليقات

تعليقات