تقدم سليمان حامد سالم المزروعي سفير دولة الإمارات لدى المملكة المتحدة، بالشكر الجزيل لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، على جهد ورعاية سموه المستمرة لسباقات الخيول وخاصة العربية منها، إلى جانب النشاطات الأخرى التي يدعمها سموه، التي ترفع من سمعة دولة الإمارات العربية المتحدة.

جاء ذلك خلال زيارة وفد اللجنة العليا لجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للخيول العربية برئاسة ميرزا الصايغ مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم إلى المبنى الجديد لسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بالعاصمة البريطانية لندن، للوقوف على آخر الاستعدادات للحدث المرتقب ألا وهو سباق دبي الدولي للخيول العربية الأصيلة في دورته الـ 37، التي تقام تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية.

كما رافق الوفد في الزيارة، المهندس شريف الحلواني نائب المدير العام لمكتب سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، مدير مضمار جبل علي، وأعضاء اللجنة، عبدالله الأنصاري، مسعود صالح، محمد طه، وتوفيق الداعوق، وفليب برانان مدير العلاقات العامة بمضمار «نيوبري»، بالإضافة إلى ممثلي بنك الإمارات دبي الوطني، وممثلي الإعلام الإماراتي المقروء والمرئي.

وأكد سليمان المزروعي، أن الدعم اللامحدود الذي تقدمه القيادة الرشيدة للرياضة بشكل عام، وللفروسية على وجه الخصوص، كان من شأنه ترديد اسم الدولة ورفع علمها في كل المحافل. وقال المزروعي: «تمثل جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للخيول العربية الأصيلة إضافة كبيرة لرياضة الفروسية العالمية، وقد أضحت جزءاً مهماً من الأجندة السنوية التي تدعم سمعة الدولة في الخارج، لا سيما وأن فروسية الإمارات تبوأت مكانة رفيعة إقليمياً ودولياً بفضل دعم القيادة الرشيدة التي لا تدخر جهداً في تهيئة كل عوامل النجاح».

وأضاف سليمان المزروعي، أن سفارة الإمارات في لندن يسعدها وبكل فخر أن تشارك في رعاية الدورة 37 من سباق دبي الدولي للخيول العربية الأصيلة، التي ستقام يوم الأحد المقبل على مضمار «نيوبري» العريق.

وأشار المزروعي إلى أن استمرار سباق دبي الدولي للخيول العربية الأصيلة في بريطانيا حتى وصل إلى عامه الـ37 يمثل دليلاً على نجاح الفكرة وتحقيق أهدافها، فضلاً عن أنه عزّز من مكانة الخيول العربية في بريطانيا والقارة الأوروبية.

السباق يشهد مشاركة نخبة الخيول العربية

 

ترحيب

كما رحب سليمان المزروعي بلجنة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لسباقات الخيول العربية والوفد المرافق، في المبنى الجديد لسفارة الدولة ببريطانيا. وأكد سليمان المزروعي، أن الرياضة هي نشاط نبيل يعكس رقي أي أمة، وخاصة سباقات الخيول ومنها العربية الأصيلة، وليس هناك ربط بين السياسة والرياضة، ويجب عزل الرياضة عن السياسة، وكذلك اختيار التوقيت لم يختر كتوقيت سياسي، بل هو على الأجندة السنوية لإسطبلات «شادويل». وأضاف سليمان المزروعي، إنهم دائماً يستفيدون من هذا الحدث الكبير، عبر دعوة السلك الدبلوماسي في المملكة المتحدة، وكذلك المسؤولين المحليين، لحضور السباق والاستمتاع بيوم رياضي جيد وراقٍ، وهناك رسالة تواصل بين الحدث والمجتمع البريطاني بكل أطيافه، مما يعزز قوة العلاقات التاريخية التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة بالمملكة المتحدة.

تطور

وأكد المزروعي أن الإمارات سجلت تطوراً لافتاً في كل المجالات، وبالتالي كان طبيعياً أن تكون رائدة في رياضة الفروسية بكل فئاتها، خاصة أن قيادة الدولة الرشيدة تشارك في هذه الرياضة، وتقدم لها دعماً هائلاً.

وعن كيفية استغلال الحدث والرياضة بوجه عام في الترويج تجارياً للدولة، لاسيما وأنها مقبلة على تنظيم حدث تجاري مهم وهو «إكسبو 2020»، قال السفير المزروعي: «القوة الناعمة مهمة جداً، ويجب على كل العناصر أن تكون مرتبطة ببعضها البعض».

برانان: رؤية حمدان بن راشد سر النجاح

أكد فليب برانان مدير العلاقات العامة بمضمار «نيوبري» أن رؤية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية هي سر النجاح الكبير الذي حققه سباق دبي الدولي للخيول العربية الأصيلة منذ انطلاقته قبل 37 عاماً.

وأضاف فليب برانان، أن السباق هو يوم عائلي يشارك فيه كل أطياف المجتمع، خاصة مسابقة التلوين التي يشارك فيها طلاب المدارس في تلوين مجسمات الخيول، وهو بحد ذاته مثال لما وصل إليه السباق وإسهاماته الكبيرة في رفد الجانب التعليمي. وقال فليب برانان، إن السباق سيحظى بعدد كبير من الرعاة، الذين يحتفلون في كل عام معنا على مضمار «نيوبري» بالخيل العربي، كما سيشهد السباق عدداً كبيراً من السحوبات والمسابقات. لندن - البيان الرياضي

 

تقدير

شريف الحلواني: نفخر بشراكتنا مع «شادويل» ونتشرف بدعم «نيوبري»

توجه المهندس شريف الحلواني نائب المدير العام لمكتب سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، ومدير مضمار جبل علي، بالشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية على دعمه لرياضة الفروسية عموماً ومن بينها سباقات جبل علي.

الحلواني خلال حديثه في اللقاء | من المصدر

 

وأكد الحلواني أن مضمار جبل علي يفتخر بالشراكة مع «شادويل»، موضحاً أن سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم الأب الروحي للمضمار الأصفر، شدد على ضرورة دعم هذا اليوم، كنوع من رد الجميل لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لدعمه اللامحدود لمضمار جبل علي.

كما توجه بالشكر لسفير الإمارات في المملكة المتحدة سليمان المزروعي على جهوده الكبيرة ودعم السباق سنوياً، وكذلك ثمن جهود ميرزا الصايغ رئيس اللجنة المنظمة الذي لا يدخر جهداً في سبيل في إنجاح الحدث.

وقال الحلواني: «نتشرف بدعم السباق والتواجد في نيوبري، وسيكون لمضمار جبل علي تواجد كبير في هذا اليوم، حيث سيتم توزيع هدايا قيّمة للجمهور عند البوابات، بالإضافة إلى سحب على أجهزة تليفونات ذكية وساعات في يوم السباق، وذلك بناءً على توجيهات سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم».دبي - البيان الرياضي

 

تكريم

درعان تذكاريتان إلى المزروعي

قدّم ميرزا الصايغ، مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، ورئيس اللجنة العليا لجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للخيول العربية، في ختام اللقاء، درعين تذكاريتين إلى السفير سليمان المزروعي، الذي أبدى سعادته باللقاء. وكانت الدرع الأولى من شادويل، فيما كانت الدرع الثانية عبارة عن مجسم لرأس حصان، وتم تقديمها من اللجنة العليا. دبي - البيان الرياضي

 

الصايغ: إسهامات حمدان بن راشد غيّرت وجه السباقات

تقدم ميرزا الصايغ، مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، ورئيس اللجنة العليا لجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للخيول العربية، بالشكر لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، على مبادرة سموه المستمرة في دعم سباقات الخيول العربية، التي تتجلى أمامنا عبر سباق دبي الدولي للخيول العربية الأصيلة وستدخل عامها 37، حيث كانت البداية على مضمار «كمبتون» ثم تطورت لتصبح من أبرز سباقات الخيول العربية الأصيلة في بريطانيا وأوروبا.

سليمان المزروعي يتسلم جائزة تقديرية من ميرزا الصايغ | من المصدر

 

وقال ميرزا الصايغ، إن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية حريص جداً على حضور هذا الحدث الكبير والمهم، والسبب هو حب سموه للحصان العربي، وكذلك إسهامات سموه الكبيرة في سباقات الخيول وخاصة العربية، والتي غيّرت من هذه السباقات في بريطانيا، والدليل على ذلك زيادة عدد مدربي الخيول العربية في المملكة المتحدة ليصل العدد إلى 6 مدربين.

وأضاف ميرزا الصايغ، أن العادة جرت لدى اللجنة بأن تكون سفارات الإمارات في أية دولة هي المحور الرئيسي للعمل في تلك الدولة، سواء أكان في إيطاليا، ألمانيا، البرازيل، تشيلي، وبولندا التي قمنا بالتواصل معهم للتحضير لزيارتهم هناك، لذلك لا نستطيع أن نوفي السفارات حقها. وقال ميرزا الصايغ، نحن نقدر العمل الذي تقوم به سفارة دولة الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لأنهم بالفعل وعلى الرغم من مشاغلهم إلا أنهم تفرغوا لإنجاح هذا العمل.

15

وأضاف ميرزا الصايغ، إن سباق دبي الدولي للخيول العربية الأصيلة، ليس فقط مجرد سباق للخيول، بل يتعدى ذلك، ليشمل عدداً من البرامج الاجتماعية والثقافية على مستوى كبير، لعل أهمها مشاركة 15 مدرسة في مسابقة «رينبو»، حيث يقوم التلاميذ بتلوين مجسمات الخيول، التي ستعرض خلال السباق، وسيقوم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، باختيار المجسم الفائز، حيث تم رصد جوائز تقدر ما بين 2000 جنيه استرليني إلى 500 جنيه استرليني، تذهب إلى المدارس الفائزة والمشاركة في المسابقة.

فعاليات

وأكد ميرزا الصايغ، أن الفعاليات المرافقة خلال السباق، والمسابقات التي ستقام، وكذلك السحوبات، جميعها تصب في مصلحة سمعة علم دولة الإمارات العربية المتحدة، ذاكراً موقفاً حصل في إحدى الدول التي قامت بإنزال علم الدولة قبل خط نهاية السباق، يومها حاولت اللجنة أن ترفع علم الدولة مرة أخرى، إلا أن المشرفين على المضمار رفضوا، فرجعت اللجنة إلى الإمارات، ولم نقم بدفع قيمة رعايتنا للسباق كعقاب منا، وهذا دليل كبير أن علم وشعار دولة الإمارات هو مهم جداً.

وأشاد ميرزا الصايغ، بالرعاية القوية التي يحظى بها سباق دبي الدولي للخيول العربية الأصيلة، من قبل كوكبة مميزة من ألمع المؤسسات الوطنية والدولية، أهمها اسطبلات «شادويل»، مضمار «جبل علي»، «طيران الإمارات»، «بنك الإمارات دبي الوطني»، سفارة دولة الإمارات بالمملكة المتحدة.

احتفال

وأضاف ميرزا الصايغ، إن اسطبلات «شادويل» سوف تحتفل بوجودها في هذا السباق، وكذلك سوف تحتفل بمرور 35 سنة على تأسيسها، من 1984، أنجبت خلالها خيول جيدة، وقهرت مضامير العالم بالإنتاج المحلي، والذي أشرف عليه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية.

وتقدم ميرزا الصايغ، بالشكر الجزيل لأعضاء اللجنة المنظمة لسباق دبي الدولي للخيول العربية الأصيلة، والذين عملوا من شهر يناير الماضي من أجل إنجاح السباق وفعالياته، بالإضافة إلى رعاة السباق، والضيوف الذين سيحضرون السباق، وممثلي وسائل الإعلام الإماراتية الذين يعكسون دائماً الصورة الإيجابية لدولتنا الغالية.

توعية

قال ميرزا الصايغ، إن السباق ساهم بتوعية الجمهور بشكل عام وخاصة الأطفال، الذين تعرفوا على الخيول ونحن نجحنا في هذا الموضوع، حيث خرج من هذه المدارس عدد من الطلاب الذين بدأوا في ممارسة هواية ركوب الخيول، ودخلوا عالم التدريب، أما الهدف الثاني فهو دعوة مدارس مختلفة، ففي كل مرة ندعو 15 مدرسة مختلفة إلى مسابقات الرسم، وهي بحد ذاتها رسالة أخرى، حيث تساهم الجائزة التي تفوز بها المدرسة في إنشاء مشاريع خاصة لهذه المدارس.