شهد ختام بطولة عجمان لجمال الخيول بشعار «عام زايد.. مئوية وطن»

عمار النعيمي: الفروسية تبوأت القمة بدعم القيادة

شهد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان مساء أمس الحفل الختامي للنسخة 16 لبطولة عجمان لجمال الخيل العربي 2018 تحت شعار «عام زايد.. مئوية وطن» بميدان الفروسية في عجمان تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وأقيمت على مدار 4 أيام بمشاركة 303 خيول.

وحضر حفل الختام الشيخ أحمد بن حميد النعيمي ممثل صاحب السمو حاكم عجمان للشؤون الإدارية والمالية والشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة التنمية السياحية والشيخ حميد بن عمار النعيمي والشيخ راشد بن عمار النعيمي والشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس دائرة المالية المركزية والشيخ عبدالله بن ماجد القاسمي رئيس نادي الشارقة للفروسية والسباق.

والدكتور غانم الهاجري وعدد من الشيوخ وعصام عبدالله مدير جمعية الإمارات للخيول العربية رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة وخالد غانم مدير البطولة والمهندس محمد عبدالله التوحيدي المدير العام لمربط دبي للخيول العربية وخليفة النعيمي مدير اسطبلات الأريام العربية وسلطان محمد خليفة اليحيائي مدير عام نادي الشارقة للفروسية والسباق وكبار المسؤولين والمهتمين برياضة الفروسية.

جهود مقدرة

وأشاد سمو ولي عهد عجمان بجهود ومساندة واهتمام ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله».

وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات لرياضة الفروسية.. مؤكداً أن هذه الجهود المقدرة هي امتداد طبيعي للاهتمام الكبير الذي تجده هذه الرياضة العربية الأصيلة من القيادة وأبناء دولة الإمارات ما جعل دولتنا الفتية منارة في هذه الرياضة وموضوع اهتمام وحضور عالمي.

وأكد سموه أن رياضة الفروسية وجدت في عجمان رعاية خاصة ومتابعة حثيثة من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان.

وقال: «إننا نعتبر أنفسنا محظوظين أن تمكنا في عجمان من إبراز جمال الخيل العربية الأصيلة التي حباها الله بجمال الشكل ورشاقة القوام التي تعتبر جزءاً أصيلاً من تراثنا العربي الخالد منطلقين في ذلك من المكانة التي منحها الإسلام للخيل».

وقال سموه إن هذه البطولة تأتي في دورتها السادسة عشرة أكثر تطوراً وإبداعاً، الأمر الذي يعزز من مكانتها ضمن أبرز الأحداث والفعاليات الرياضية في دولة الإمارات ويجعلها من جهة أخرى ملتقى سنوياً جامعاً لممارسي وعشاق هذه الرياضة.

وأضاف أن تنظيم هذه النوع من المسابقات والبطولات الخاصة بجمال الخيل سواء في عجمان أو دبي أو أبوظبي والشارقة مكن من جذب ملاك جدد ومربي الخيول للدخول في المنافسات والتنافس، وهذا ما شجع المواطنين على الاهتمام بالخيل كثيراً.

وحول المشاركة في البطولات الخارجية قال سموه علينا الاهتمام أولاً بالمنافسات المحلية والتي من خلالها الوصول للمسابقات الدولية ولذلك لا بد من مثل هذه المنافسات المحلية لتحقيق نتائج إيجابية وهذا يأتي من خلال تشجيع مربي الخيل على المشاركة باستمرار في البطولات المحلية أولاً ومن ثم الانطلاق إلى العالمية.

وبالنسبة لتقارب النتائج بين الخيول المشاركة في هذه الدورة أرجع سموه ذلك إلى عدة أسباب أبرزها تقارب المستوى من خلال الاهتمام الكبير من الملاك ومربي الخيل ودخول خيول جديدة في المنافسات والاهتمام بسلالة الخيل العربية الأصيلة.

وتقدم سموه بجزيل الشكر والتقدير للشركات والمؤسسات والهيئات الراعية والدوائر المحلية بعجمان وأندية الفروسية بالدولة واللجنة المنظمة على جهودها المبذولة وجميع من ساهم في إنجاح وانطلاق هذه التظاهرة الرياضية.

تعليقات

تعليقات