عقدت أول من أمس، في مقر اتحاد الإمارات للفروسية والسباق في أبوظبي، لجنة الانضباط اجتماعها للمرة الأولى في تاريخ الاتحاد، برئاسة المستشار محمد سلمان الصابري وعضوية كل من محمد أحمد الشحي، وشعيب حسين الحمادي للنظر في الاعتراضات المقدمة من قبل بعض المدربين للبت في المخالفات التي على إثرها تم إيقافهم.

وتأتي هذه الخطوة في تفعيل دور لجنة الانضباط في إطار سعي اتحاد الفروسية والسباق على نشر أهدافه في حماية الخيل من الإيذاء البدني أو المنشطات، وهي أهداف ومبادئ راسخة يتشاركها الجميع.

كما تأتي لجنة الانضباط حفاظاً على حقوق المتنافسين والمدربين والفرسان ولإحقاق الحق في أي نزاع أو خلاف يقع في مضمار السباق أو في أي شكل من أشكال المنافسة.

وأكد اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الإمارات للفروسية والسباق أن مثل هذه القرارات تأتي في مصلحة الفروسية بشكل عام ورياضة القدرة والتحمل بشكل خاص، وتسعى دائماً لتحسين بيئة الرياضة بشكل مستمر لتظل دائماً في القمة، وأعلن أنه سعيد بوجود مثل هذه الكفاءات القانونية المشرف في اللجنة.

وأشار الريسي إلى أن دولة الإمارات هي الأولى في سباقات القدرة من حيث التنظيم وسن اللوائح وتطويرها، مؤكداً أنه تقرر في الاجتماع الأخير لأعضاء الاتحاد تحديث منظومة ومعاملات اتحاد الفروسية والسباق إلكترونياً في كل الخدمات لتكون موجودة على الهواتف الذكية.

وقال الدكتور غانم محمد الهاجري الأمين العالم لاتحاد الفروسية والسباق إن قرارات الاتحاد تتسق مع القوانين الدولية بما يخدم فروسية الإمارات.

ومن جانبه أفاد أديب عبدالكريم الحمادي المدير التنفيذي بالإنابة للاتحاد بأن العمل جار على قدم وساق لتطوير منظومة الاتحاد بشكل مستمر بما يخدم رياضات الفروسية كافة والقدرة والتحمل بصفة خاصة والاستماع الدائم للمدربين والفرسان والتواجد المكثف في المحافل والسباقات المحلية والعمل على التطوير الدائم لهذه الرياضة التي هي جزء من الموروث والثقافة الإماراتية.