اعتبر خالد الرحومي مالك ومربي خيول،أن تراجع اهتمام الدول العربية بالجواد العربي مرده لأنه من الخيول الحساسة والمكلفة، وانحصر اقتناء الخيل العربي على فئة معينة في الفترة الماضية لتنجح بعض العائلات من الطبقة «المخملية» في المحافظة على الجواد العربي وتسجله لدى المنظمة العالمية للجواد العربي «واهو».

وقال الرحومي «إن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أعاد الهيبة للخيل العربي ونشر السباقات الخاصة بها في مختلف أنحاء العالم العربي، مما ساهم في تعزيز حضور الخيل العربي على مختلف المضامير والميادين لعل أبرزها إنشاء كأس رئيس الدولة».

وأردف: «واجه الجواد العربي تحديات كثيرة، وكان لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، الفضل أيضاً من خلال دعم سموه لحضور الجواد العربي في دول الغرب المهمشة للجواد العربي مثل بريطانيا بسبب انحياز هذه الدول إلى الخيول المهجنة، وأنشأ سموه أول سباق للخيل العربي في المملكة المتحدة .

وتابع: « كماحرص سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، على إقامة مهرجان عالمي للخيول العربية الأصيلة يجوب العالم بأسره منذ 10 سنوات إلى جانب دعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، ودعم سموها للجواد العربي عن طريق تشجيع المرأة في السباقات الخاصة بالمتدربات».

وأشار الرحومي إلى أن قضية وتطوير وتنمية سباقات الخيل العربي تشهد حراكاً في الفترة الأخيرة خاصة بعد قيادة الإمارات دفة الاتحاد الدولي لسباقات الخيول العربية «افهار» عن طريق فيصل الرحماني رئيس الاتحاد، والسعي لتنظيم أقوى سباقات العالم بمكرمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، مضيفاً أنه ثمة توجه خليجي نحو مزيد من الاهتمام بالخيل العربي عن طريق طرح المبادرات الخلاقة.