لم تكن الفروسية مجرد هواية تعشقها عائشة الفقاعي، وإنما «أوكسجين» تتنفس منه الإبداع، لتتوج مشوارها الطموح بالالتحاق ضمن أول منحة أكاديمية من برنامج إعداد قيادات المستقبل في «مسار» الذي أطلقته مؤسسة جودلفين الذي يوفر فرصة الانخراط في عالم سباقات وتربية الخيول. عاشت الفقاعي في كنف أسرة محبة للخيول، ورافقها شغف الفروسية أينما رحلت، انطلاقاً من البيت في الصغر، ومروراً بالجامعة في الكبر.

كانت البداية الحقيقية حينما أسست النادي الثقافي للفروسية والشعر في جامعة زايد بدبي عام 2013، وسرعان ما تطور العمل داخل المنظومة الصغيرة لتحلق بأفكارها الكبيرة خارج الحرم الجامعي بفريق عمل مناضل.

وحرصت الفقاعي على التواجد في العديد من السباقات، للترويج لمشاريع طموحة منها إعداد دراسات وبحوث خاصة بفروسية المرأة تكبدت من أجلها مشقة السفر إلى اسكتلندا.

شاركت عائشة في عدة سباقات للقدرة، وتواجدت أخيراً في نيوماركت لتكون الفتاة الوحيدة التي تقود حصانها بسرعة عالية ضمن بعثة «مسار جودلفين».