ينطلق سباق ويندسور الملكي للقدرة في الساعة السابعة والنصف من صباح اليوم «بتوقيت لندن» العاشرة والنصف صباحاً بتوقيت الإمارات، بحضور أصحاب السمو الشيوخ وملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة والملكة اليزابيث الثانية ملكة بريطانيا والمملكة المتحدة ودول الكومنولث.

ينطلق السباق بمشاركة فرسان الإمارات والبحرين والدول الأوروبية باعتباره يمثل بداية الموسم الأوروبي، وسبق لفرسان الإمارات نيل شرف الفوز ببطولته طوال الأعوام الماضية. ويحمل الفارس سيف المزروعي لقب البطولة العام الماضي بقيادته «رماح» للفوز ببطولة السباق.

ويقام السباق لمسافة 120 كيلومتراً ويشتمل على 4 محاور، المحور الأول لمسافة 33.5 كيلومتراً «اللون الأحمر»، المحور الثاني لمسافة 33 كيلومتراً «اللون الأزرق».

المحور الثالث لمسافة 28 كيلومتراً «اللون الأبيض»، ثم المحور الرابع والأخير لمسافة 25.5 كيلومتر «اللون الأصفر». وأجريت يوم أمس عملية الفحص البيطري للخيول، ووزن الفرسان المشاركين استعداداً لسباق اليوم.

شروط

قررت اللجنة المنظمة أن يكون عمر الخيل المشارك 6 سنوات وأكثر، وتقرر أن لا تزيد نبضات قلب الخيل في الدقيقة عن 64 نبضة، وتقرر أيضاً أن لا يزيد وزن الفارس عن 70 كيلوغراماً. كما تقرر أن لا تقل السرعة عن 12 كيلومتر في الساعة.

إنجازات مهمة

ويملك فرسان الإمارات تاريخاً مشرفاً في السباق منذ انطلاقته عام 2013 برعاية البحرين، حيث توج الفارس راشد البلوشي بطلاً لأول سباق ملكي يقام في منطقة قلعة ويندسور التاريخية فيما حل الفارس سعيد أحمد جابر في المركز الثاني.

وشهد عام 2014 تقاسم الفارس سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، المركز الأول لبطولة السباق.

حيث دخلا خط النهاية سوياً مسجلين زمناً قدره 4.09.36 ساعات. ويحمل لقب السباق عن العام الماضي الفارس سيف المزروعي من إسطبلات «إم.آر.إم» ممتطياً صهوة «رماح»، وقد سجل زمناً قدره 4.41.27 ساعات.

بداية مهمة

وأكد محمد العضب المدير العام لنادي دبي للفروسية، بأن السباق يعد بداية للموسم الأوروبي ويعتبر مهماً من جوانب عديدة نظراً لحضور أصحاب السمو الشيوخ وملك البحرين والملكة اليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، إلى جانب العديد من الشخصيات التي تحمل كبيراً من الاهتمام.

هذا إلى جانب الزخم الإعلامي خاصة وأن السباق يقام في الحديقة الملكية لقصر ويندسور، ما يعطي دلالة على أهميته.

وأضاف العضب قائلاً إن السباق يحظى إلى جانب مشاركة فرسان الإمارات، بتواجد نخبة الفرسان من مختلف الدول وخاصة الأوروبية ما يجعل المنافسة قوية وساخنة. وتمنى العضب التوفيق لفرسان الإمارات بالمحافظة على المراكز المتقدمة التي حققوها في السنوات الماضية.

وعن مشاركة فرسان الإمارات، قال إن 8 فرسان وخيول سيمثلون الدولة في السباق، حيث يمثل 4 فرسان إسطبل «إم 7»، و3 فرسان من «إم.آر.إم»، وفارس من إسطبل «إف 3».

تنظيم عالٍ

وبالنسبة للتنظيم، قال العضب إنه على أعلى المستويات، باستيعاب الخبرات الإدارية ومن يملكون الكفاءة والدراية، إلى جانب الخبرات الفنية والبيطرية من الاتحاد الدولي للفروسية، وهذا ما يجعل كل المتطلبات المطلوبة لإنجاح السباق متوفرة في تسيير الأمور بكل سهولة ويسر.

محمد السبوسي: إسطبل إم 7 جاهز للبطولة

أكد المدرب محمد السبوسي جاهزية إسطبل «إم 7» لخوض غمار السباق، معلنا أسماء الخيول التي ستمثل الإٍسطبل في السباق، وهي كالتالي:

1. الجواد «انتصار» حامل لقب بطولة العالم.

2. «كردوس» ثالث بطولة كأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

.3 المهر «ضاحي» صغير في السن وله مستقبل مشرق في سباقات القدرة.

4. الفرس «مارا» منتسبة حديثاً للإسطبل من الأرجنتين، وسبق لها المشاركة في كأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

وقال السبوسي إن البطولة بمثابة تحضير لبطولة العالم للخيول عمر 7 سنوات، وكذلك بطولة الخيول الناشئة، مضيفاً أن النتيجة إذا جاءت إيجابية في السباق، فإن ذلك يسهل عليهم الأمور في المستقبل .

إسماعيل محمد: متفائلون خيراً في صراع اللقب

أعرب المدرب إسماعيل محمد عن تفاؤله بأداء رائع من فرسان الإمارات مواصلةً لمسيرة الإنجازات التي حققوها طوال الأعوام الماضية، معلناً عن مشاركة 3 خيول تمثل إسطبل «إم.آر.إم»، وهي:

1. «زعامة» بقيادة الفارس سعيد بن قحيد.

2. «أونزو» UNZO بقيادة الفارس حمد الكعبي.

3. «كويد الكبير» بقيادة الفارس منصور سعيد الفارسي.

وقال إسماعيل محمد في تصريح لـ«البيان الرياضي» بأنه متفائل برغم مشاركة 77 فارساً من بينهم نخبة من فرسان أوروبا. وأضاف بأن، خيول الإسطبل جاهزة من الإمارات وواصلت استعدادها وجاهزيتها في أوستن بارك، وسبق لها المشاركة في موسم الإمارات وهي جاهزة تماماً للمنافسة وأنه غير متخوف من هطول أمطار.

ناصر بن حمد يقود فرسان البحرين في المنافسات

يشهد مهرجان ويندسور البريطاني للفروسية ظهور الفريق الملكي للقدرة للمرة الخامسة عندما يشارك في سباق القدرة الذي ينطلق اليوم في حديقة قلعة ويندسور التاريخية في ضواحي العاصمة البريطانية لندن.

وسيقود سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية قائد الفريق الملكي، كتيبة فرسان الفريق الملكي للقدرة في هذا السباق، الذي عادة ما يحفل بمشاركة كبيرة وواسعة من قبل فرسان مملكة البحرين والإمارات وبريطانيا، إضافة إلى الدول الأوروبية.

وتضم قائمة الفريق الملكي للقدرة المشاركة في السباق، إلى جانب سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، كلاً من الفرسان: الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة.

ومحمد عبد الصمد، وسرحان العنزي، وسلمان عيسى، وعلي عبد الله السبيعي، وأحمد الهزاع، وعبد الرحمن الزايد، وهود إبراهيم، وجعفر ميرزا، ورائد محمود، ومحمد الحسن، وأحمد جناحي، إضافة إلى الفارس يوسف الجبوري.

مستوى عالٍ

وأعرب سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة عن أهمية بذل كل الجهود الممكنة لإظهار المشاركة البحرينية في السباق بصورة مميزة، تعكس المستوى العالي الذي وصلت إليه رياضة الفروسية بالمملكة، بفضل الدعم اللامحدود من الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل مملكة البحرين.

مشيراً إلى أن جميع الإجراءات المتخذة تؤكد أن المشاركة البحرينية تسير بخطى ثابتة نحو النجاح والوصول إلى الأهداف التي وجدت من أجلها، من أهمها تسليط الضوء على الإنجازات الكبيرة التي حققتها المملكة في رياضة الفروسية بشتى مجالاتها.

وأكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن العلاقات الثنائية التي تجمع بين مملكة البحرين والمملكة المتحدة وطيدة وتاريخية، إذ يربط بين البلدين العديد من علاقات الصداقة والتعاون في مجالات عدة، منها الاقتصادية والتجارية والرياضية، حتى باتت تلك العلاقات نموذجاً راسخاً يحتذى به بين جميع البلدان.

مؤكداً سموه أن مشاركة البحرين في مهرجان رويال ويندسور للفروسية هو شكل من أشكال التعاون والترابط بين المملكتين الصديقتين.

ارتياح تام

وأبدى سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ارتياحه التام لكل الإجراءات المتخذة في سبيل إنجاح المشاركة البحرينية التي تعد الأكبر، وإبرازها بالشكل المتميز في مختلف الجوانب التي ستشارك فيها.

مؤكداً أهمية التعاون البنّاء الذي يربط بين البعثة البحرينية واللجنة المنظمة، بما أسهم في الانتهاء من كل الإجراءات التنظيمية التي ستكفل النجاح التام لمشاركة المملكة في المهرجان الكبير.

وأكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن فرسان الفريق الملكي باتوا على أتم الاستعداد للمشاركة، من أجل تأكيد وجودهم والاستفادة من مثل هذه البطولات التي تعني الكثير لنا، لتكون بطولة «ويندسور» منطلقاً من أجل تحقيق الإنجازات في السباقات المقبلة، مشيراً إلى أن السباق سيكون فرصة للتعرف إلى جاهزية الفريق قبل المشاركات المقبلة التي نتطلع إلى تحقيق نتائج متميزة فيها.

تأكيد الوجود

وأشار سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة إلى أن الفريق الملكي سيشارك في السباق بكل إصرار وحماس، من أجل تأكيد الوجود البحريني في السباق الذي أسسته المملكة، وإظهار التطور في هذه الرياضة.

حيث أصبحت للبحرين الريادة في معظم البطولات الأوروبية، بعد أن تمكنت من إدخال هذه الرياضة في المهرجان الكبير، مضيفاً سموه أن الفريق الملكي سيدخل في مهرجان «ويندسور» هذا العام بكل قوة من أجل الوجود وتأكيد مكانته والتنافس على المراكز الأولى.

وأضاف سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن هذه المشاركة تأتي للعام الخامس على التوالي بعد تأسيس هذه الرياضة عام 2013 في مهرجان ويندسور التاريخي، الذي يحظى باهتمام كبير من الملكة إليزابيث الثانية، ملكة المملكة المتحدة.

مشيراً سموه إلى أن مشاركة فريق البحرين في المهرجان تأتي في إطار العلاقات التاريخية التي تربط البلدين، في ظل العهد الزاهر للملك الذي يحرص على الحضور في هذه الفعالية، لدعم نشاطات فرسان مملكة البحرين.