استعدادات لوجستية وتنظيمية، على أعلى المستويات، جعلت لسان حال المضمار العالمي «ميدان» كمن يقول: «إلى الميدان يا حميدان» فالكل جاهز لقضاء يوم استثنائي في إمارات الخير ودانة الدنيا دبي.
اليوم، تتجه أنظار العالم بما يقارب 2 مليار نسمة عبر الشاشات وأكثر من 80 ألف شخص من داخل أرض الحدث، صوب المضمار الأجمل والأغلى والأضخم، تحفة مضامير الخيول في العالم، مضمار ميدان، للاستمتاع بفعاليات النسخة الـ22 لأغلى سباق في العالم، كأس دبي العالمي الذي تتنافس فيه نخبة الخيول في العالم، في 9 أشواط، أهمها الشوط التاسع على الكأس التي تحمل اسم أمسية السبت الأخير من شهر مارس.
لا يتوقف التميز في أمسية كأس دبي العالمي في تواجد أمهر الفرسان وأغلى وأجود الخيول ونخبة مُلاكها في العالم، بل يتعداه لكل جوانب اليوم الكبير، فالجمهور ينتظر الحدث ويحسب الأيام والساعات للاستمتاع بمختلف الفعاليات في أجواء استثنائية، زيادة على أن الجمهور له نصيبه المعتبر في التنافس في مختلف المسابقات مع منافسته الأساسية في ترشيح الفائزين بأشواط السباق المثير.
وغير جمهور الميدان، هناك مئات الملايين ينتظرون البث الحي لمعايشة الحدث عبر الشاشات، وتمت الاستعدادات لذلك بشكل أكثر من مناسب عبر النقل المباشر لأكثر من 40 قناة فضائية حول العالم بإنتاج مشترك بين مؤسسة ميدان وقناة دبي ريسنج، ولا يقل حجم الاهتمام الإعلامي في ميدان عن كل المشاركين في الأمسية، حيث استقبل المضمار حتى يوم أمس حوالي 590 صحفياً من مختلف قارات العالم، جاؤوا لتغطية الحدث السنوي الفريد.

