تبدأ قناة أبوظبي الرياضية اليوم وفي تمام الساعة العاشرة صباحاً تغطيتها الأوسع والأكبر لـ«كأس دبي العالمي للخيول 2017» أو الليلة الكبيرة كما يُطلق عليها، والتي تستمر التغطية معها حتى منتصف الليل عبر نقل متواصل ومتصل يبدأ من أرجاء مدينة دبي لنقل كل تفاعلات الناس ثم إلى أرض السباق في الميدان، الذي يجمع صفوة خيول العالم وأبرزها للتنافس على أغنى حدث لسباقات الخيول في العالم.

من جانبه، قال محمد إبراهيم المحمود رئيس مجلس إدارة أبوظبي للإعلام العضو المنتدب: هذا هو العام الثالث الذي تواصل فيه أبوظبي للإعلام وعبر قنواتنا المختلفة سواء ياس أو أبوظبي الرياضية، تغطيتنا الكبيرة لكأس دبي العالمي للخيول الحدث العالمي الكبير، ويجب أن تكون التغطية تناسب الحدث العالمي.

كما يجب أن تُقام بفكر إماراتي وبعقول وسواعد إماراتية على أرض الإمارات الغالية، وهو ما يجب أن نبرزه للعالم ونقدمه كاملاً محملاً بكل رسائل التقدم والأمن والأمان والتألق، الذي يسير به الحدث الرياضي الكبير.

قيمة

وأوضح المحمود، أن التغطية بدأت قبل أسبوع من اليوم الرئيسي للكأس، وذلك حتى نهيئ الناس لما هم مقبلون عليه من فعاليات ومن قيمة يجب أن يتعرف عليها المشاهدون، وخاصة من المهتمين بعالم الخيول أو من أبنائنا من الأجيال الجديدة، ليشاهدوا قدرتنا على أن نقدم حدثاً يتوازى إن لم يكن يزيد على أكبر حدث للخيول يقام منذ عشرات السنين.

مشيراً، إلى أن هذا الأمر يدخل كجزء من مهمتنا واستراتيجيتنا الإعلامية المتكاملة، لتقديم إعلام يتوازى في القيمة مع ما تقدمه الدولة في كل مرافقها وأحداثها وجوانبها.

ومن يتتبع ما يقدم فقط خلال هذا الأسبوع من أحداث كبيرة منوعة ومتشعبة في الحقل الرياضي، سيدرك حجم ما نقوم به من تغطية كلها تتساوى في الجهد والأداء والمستوى، موضحاً أن أبوظبي للإعلام، نشدد دوماً على معنى وقيمة المستوى لا نريد حشداً لحدث أو توسيع بث من دون أن يكون وراء كل دقيقة هدف وقيمة، نسعى أن نحققها بعيون وفكر إعلامنا الإماراتي المميز.

رؤية

وأضاف المحمود: كأس دبي العالمي للخيول ليس مجرد حدث رياضي هام أو كبير، بقدر ما هو رؤية شاملة لواقع الإمارات ومستقبلها، ونرى في كأس دبي العالمي للخيول رسالة نقدمها للعالم أن هذه هي الإمارات تجمع شعوب الأرض عليها يعيشون بكل محبة وسلام، ويكفي أن خيول العالم تتجمع هنا لتركض في سباق نحو مجد الفوز بلقب وكأس تقدمه الإمارات.

وأكمل: من كل هذا جاءت تغطيتنا للعام الثالث على التوالي بنفس القدر مع بعض الإضافات المهنية المهمة، مثل: تنويع فكر الوصول لأكبر قدر من المشاهدين من مختلف الجنسيات، فقدمنا الرسالة باللغة العربية والإنجليزية في تطور مهم للتناول والعرض، وخاصة أن التغطية قامت بجهد مميز وانفردت بعدد من اللقاءات الهامة مع أبرز نجوم الفروسية من ملاك ومدربين وفرسان، ثقة من كل هؤلاء النجوم بشعار تحمله إحدى قنوات أبوظبي الرياضية.

تواجد

من جهته، كشف يعقوب السعدي رئيس قنوات أبوظبي الرياضية، عن شكل التغطية للحدث، قائلاً: هذا العام سنقيم استوديو خاصاً من ميدان، مع تواجد فريق عمل كبير من المراسلين تم توزيعهم على عدة نقاط في المدينة ينقلون تفاعل الناس مع الحدث.

كما نقدم عبر لقاءات الناس صورة للأجواء ويستمر هذا التنقل بين الأماكن وعبر المراسلين حتى الثانية ظهراً، ومعها سنتعرف على حركة سير المرور ودرجات الحرارة وكيفية الوصول إلى ميدان وكيفية الدخول وغيرها من التفاصيل التي تهم الناس، مع معرفة معلومة مهمة أن كل تذكار للحدث تم بيعه بالكامل، فنحن نتحدث عما يقرب من 70 ألف متفرج سيحضرون إلى ميدان، ويهمهم معرفة الطرق ودرجات الحرارة وما هو مطلوب منهم للدخول وغيرها.

منافسة

وأشار السعدي، إلى أنه في الثانية ظهراً يبدأ الحديث عن السباق بؤرة الحدث، عبر فريق عمل كامل وزع على كل نقطة في ميدان الجماهير والبادوك ومنطقة التسريج وغيرها من الأماكن المصرح فيها بتواجد الإعلام، موضحاً أن هذه التغطية الكبيرة أمر اعتدنا عليه في أبوظبي الرياضية وياس، ففي نفس الوقت واللحظة وبنفس القوة والحشد، نقدم مهرجان ختامي المرموم للهجن العربية الأصيلة، ثم ننقل حدثاً عالمياً آخر بتسليم علم بطولة العالم للمعاقين التي ستقام في الإمارات، ثم سباقات بحرية.

وسباقات قدرة، ومباريات كرة قدم عالمية، إننا أمام مهمة وعمل وهدف نعمل من أجل تأكيده، وهو أن تظل أبوظبي الرياضية ثقة المشاهد واتجاهه أسبوعاً كاملاً، ونحن نقدم كأس دبي العالمي للخيول، عبر برامج وتقارير وأفلام وثائقية، ثم تغطية الليلة الكبيرة.

تغطية

على جانب آخر، يشارك في تغطية الحدث العالمي الكبير من أبوظبي الرياضية على صعيد التقديم كل من: مسعود محمد، وسعود الرئيسي، وعمر الجغيمان، وفاني ساليمون، وسرى حمادين، وإسراء الشمري، وإيفان الزبيدي، ومحمد إسماعيل، ومنذر المزكي، وسيف الواحدي، وفي الإعداد كل من: صلاح جابر، وتوفيق محمد، وهشام الجزلي، ومحمد سوسة، ومها جمعة، وفي الإخراج حسين السيد، وعبدالكريم شلبي، مع فرق عمل ضخمة في الجانب الفني والتقني من تصوير ومونتاج وإنتاج والكثير، ممن يعملون خلف الكاميرات وكلهم يعملون بحب وإيمان بالهدف والرسالة.